حملة عسكرية أميركية عراقية واسعة في كركوك

تدهور الأمن مجدداً

كركوك ـ شنت وحدات من الجيش العراقي بمؤازرة جوية اميركية الأربعاء عملية واسعة في جنوب مدينة كركوك الغنية بثروتها النفطية، بعد ساعات على اعتداء اسفر عن مقتل عشرة من عناصر الشرطة واصابة حوالي عشرين آخرين بجروح.

واكد اللواء عبد الامير الزيدي قائد اللواء الثاني عشر وهو وحدة النخبة في الجيش العراقي، ان اثنين من كبار مسؤولي انصار السنة قد قتلا وان اثنين آخرين اصيبا خلال هذه العملية التي جرت وقائعها في منطقة تبعد 55 كلم جنوب المدينة.

وقال "خلال العملية الاولى، قتل الطيران الاميركي ارهابياً واصاب آخر، فيما قتلنا نحن (على الارض) ارهابياً واصبنا آخر".

وفي اشارة الى هذه المجموعة المتطرفة المتحالفة مع تنظيم القاعدة في العراق، اكد "اننا اعتقلنا الجريحين اللذين قالا ان القتيلين كانا مسؤولين كبيرين في انصار السنة".

واوضح اللواء الزيدي ان هذه العمليات التي اتاحت حتى الان اعتقال 12 متطرفاً، هي بداية حملة واسعة ستستمر حتى نهاية الشهر.

واضاف ان رجاله عثروا على مخبأ للاسلحة يحتوي على ست قنابل تزن احداها 400 كلغ.

من جهته، اكد العميد تورهان يوسف المسؤول الثاني في شرطة كركوك ان قواته اعتقلت اثنين من مسؤولي القاعدة.

وقال "انهما مشبوهان بقتل اكثر من 30 عنصراً من قوات الامن والقيام بمجموعة من الاعتداءات وعمليات الخطف".

واعتقل هذان المسؤولان قبيل الاعتداء الذي استهدف حافلة تقل عناصر من الشرطة لحماية منشآت نفطية كانوا عائدين من مراكز عملهم.

وتقع محافظة كركوك الغنية بالنفط على مسافة 255 كلم شمال بغداد وتطمع عدة جهات في السيطرة عليها بينهم الاكراد الذين يتطلعون الى ضمها لكردستان العراق والتركمان الذين يعتبرون انفسهم سكانها الاصليين والاشوريون الكلدانيون (مسيحيون) والعرب الذين اقاموا هناك في اطار سياق سياسة التعريب التي انتهجها صدام حسين.

وتشهد كركوك من حين لآخر اعمال عنف واعتداءات في اطار هذا التنازع.