حملة اعتقالات تطال 30 عنصرا مفترضا من القاعدة في اليمن

حضرموت تتحول الى ملاذ للمتطرفين

صنعاء - اعلن مسؤول يمني رفيع المستوى الاحد ان "العمليات الامنية والملاحقات التي تجري منذ حادثة تريم اسفرت عن اعتقال 30 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة وتفكيك خلية نائمة للقاعدة" في محافظة حضرموت (شرق).
وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه انها حصيلة سلسلة عمليات امنية نفذت بعد اشتباكات مع قوات الامن في مدينة تريم بحضرموت في 11 آب/اغسطس.
وكانت وزارة الدفاع اعلنت في 12 من الجاري مصرع حمزة القعيطي احد ابرز قادة تنظيم القاعدة في اليمن مع اربعة من رفاقه في اشتباكات مع قوات الامن في تريم اسفرت ايضا عن مقتل شرطيين.
وبحسب الوزارة، فان الخلية التي كانت تطاردها قوات الامن في تريم "كانت تعتزم تنفيذ هجمات ارهابية مفخخة داخل اليمن وخارجه".
وبحسب المصدر ذاته فان هذه الخلية مسؤولة عن عدة اعتداءات ادى احدها الى مقتل ثمانية سياح اسبان ومرشدين يمنيين في مأرب على بعد 150 كلم شرق صنعاء في تموز/يوليو 2007.
واعلن تنظيم "قاعدة الجهاد" في اليمن في بيان بثه احد المواقع الاسلامية الاربعاء مقتل احد قادته البارزين واربعة من عناصره خلال تبادل لاطلاق النار مع قوات الامن قبل مدة، وتوعد بالانتقام لهم "قريبا".
وكثفت الاجهزة الامنية حملتها ضد القاعدة في حضرموت التي اصبحت في الاشهر الاخيرة ملجأ للمتطرفين.
ونقلت "26 سبتمبر" على موقعها الالكتروني الاحد عن أحمد علي المقدشي مدير محافظة أبين (جنوب) ان "اثنين من عناصر تنظيم القاعدة المطلوبين سلما نفسيهما لأجهزة الأمن خلال الأيام الماضية وتمكنت أجهزة الأمن أمس السبت من ضبط أربعة أشخاص من المتهمين بتفجيرات جعار في يوليو (تموز) الماضي بعد عملية ملاحقة لهم بمنطقة خنفر انتهت بالقبض عليهم".
ويقف اليمن الذي شهد هجمات كثيرة نسبت الى القاعدة او تبناها التنظيم، الى جانب الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب بعد اعتداء تشرين الاول/اكتوبر 2000 على المدمرة "يو.اس.اس كول" الاميركية في ميناء عدن الذي اسفر عن مقتل 17 بحارا اميركيا.