حملة أميركية في إفريقيا لكسر نظام القذافي


دمار في زليتن

لندن - قالت صحيفة (فايننشال تايمز) إن الولايات المتحدة أطلقت حملة دبلوماسية لاستمالة الزعماء الأفارقة الذين انتقدوا غارات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ليبيا، في إطار جهودها السياسية الأخيرة الرامية إلى كسر نظام العقيد معمر القذافي.

وأشارت الصحيفة البريطانية الأربعاء، الى أن السفير الأميركي لدى طرابلس جين كريتز، يجول بلداناً إفريقية من بينها إثيوبيا، مقر الإتحاد الإفريقي، ساعياً لتقويض قدرات القذافي على مقاومة حركة التمرد ضد نظامه منذ إندلاعها قبل ستة أشهر.

ويرفض الاتحاد الإفريقي حتى الآن دعم مطالب واشنطن وباريس ولندن بتنحي القذافي عن السلطة، واعتبر زعماء أفارقة أن الغارات الجوية لحلف الأطلسي ضد نظامه، ذهبت أبعد من تفويض الأمم المتحدة لحماية المدنيين الليبيين.

وقالت الصحيفة إن مهمة السفير كريتز، جزء من محاولة لنزع فتيل انتقادات الدول الإفريقية لحلف الأطلسي وتقريبها من المجلس الوطني الإنتقالي المعارض.

ونقلت عن مسؤول "بارز" في الإدارة الإميركية قوله إن "إحساسنا أن القذافي يعتقد أن الإتحاد الإفريقي يمثل شريان الحياة الدبلوماسية بالنسبة لنظامه، ومنحه الفضاء المطلوب للتحرك خلال الأسابيع الماضية".

وأشارت الصحيفة إلى أن كريتز استمر في عمله كسفير للولايات المتحدة في طرابلس من خارج البلاد، والتقى في تونس ممثلين ليبيين، أبلغهم أن الطريقة الوحيدة للمضي قدماً هي رحيل القذافي.