حملة أمنية كبرى تعتقل 500 على صلة بحركة الشباب الصومالية

3 آلاف عسكري صومالي وأفريقي يشاركون في الحملة

مقديشو - نفذت قوات الامن الصومالية الجمعة والسبت عملية واسعة ضد متمردي حركة الشباب الاسلامية في مقديشو ومحيطها، اسفرت عن اعتقال اكثر من 500 عضو في الحركة المرتبطة بالقاعدة او مقرب منها وفق مسؤولين امنيين.

وقال كليف احمد وهو احد المسؤولين الامنيين المشاركين في هذه العملية للصحافيين "لقد اوقفنا حوالي 8 الاف مشتبه به، وبعد التحقيق تم التأكد حتى الان من ان 507 بينهم مقاتلون من الشباب او لهم صلات بالشباب".

واوضح ان الحملة التي استهدفت المقاتلين المرتبطين بالقاعدة تم تنفيذها في مناطق عدة الجمعة والسبت.

وتركزت العملية التي نفذتها القوات الامنية الصومالية بمؤازرة قوات الاتحاد الافريقي في الصومال، على العاصمة مقديشو ومدينة افجويي المجاورة التي شكلت لفترة طويلة معقلا لمتمردي الشباب قبل ان تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليها في ايار/مايو.

وشارك قرابة 3 الاف عنصر من القوى الامنية في هذه العملية بحسب مصادر رسمية.

وتحارب الحكومة الصومالية المؤقتة تمرد جماعة الشباب ذات الصلة بتنظيم القاعدة التي ما زالت تسيطر على مساحات واسعة من البلاد وتريد فرض الشريعة الإسلامية.

وتتولى الحكومة الاتحادية المؤقتة مهمة اصدار دستور جديد للبلاد بحلول اغسطس/آب ويهدف ذلك ضمن ما يهدف إليه إلى إعادة تحديد العلاقة بين مقديشو والمنطقة وانهاء حلقة العنف.

وتحتاج الحكومة الصومالية إلى التمويل أيضا للمساعدة في إعادة تأهيل مئات من الاعضاء السابقين في جماعة الشباب الذين تخلوا عن الجماعة وقال أحمد ان الحكومة الصومالية تقوم بالفعل باعادة تأهيل اكثر من 500 من الأعضاء السابقين في الشباب.

وغرق الصومال في الحرب الاهلية والفقر المدقع والتمرد الاسلامي والقرصنة البحرية بعد إسقاط أمراء الحرب للحاكم العسكري محمد سياد بري عام 1991 مما ترك الصومال دون حكومة مركزية فعالة منذ ذلك الحين.