حمزة الحسن واختطاف القطيف

بقلم: عبدالله المؤمن

يكرر السيد حمزة الحسن نفس منهجية المعارضة في الثمانينات بتخوين من يختلفون معه واسقاط من يملك قوة دينية واجتماعية وضرب من يتصل باي طرف دون إذنه او رضا رفقائه حتى لو كان لأجل حقوق الشيعة والتشهير بمن يتفوه بمخالفتهم والتطبيب على من يعود اليهم.

والنتيجة هو الاستئثار بالقرار بالقطيف وعدم السماح لمخالفتهم حتى يكون حمزة الحسن وبقية اصحابه ممن يستغلون دماء الشهداء لاجل مئارب ونوايا شخصية.

ان المعارضة التي اتت طائعة في التسعينيات وقررت ان تتفاوض مع الحكومة لاجل الحصول على حقوق اضافية للشيعة اخطأت في الاستئثار بالقرار ووضعه في جيبها فقط بينما حاولت اسقاط أي قوى اجتماعية ناشئة وانتهت بضعف البنية الشيعة من الداخل وعدم قدرتها على ايصال رأيها الى صاحب القرار.

اليوم ومع تحرك الثورات العربية فقد تحركت القطيف مرة ثانية وحاولت عدة قوى خطفها الا ان القوة المحركة لهم استأثرت بكل القرارات حتى فشلت عدة قوى حاولت الدخول على الخط لاجل الامساك ببعض الخيوط الا ان الاستئثار بالقرار اصبح الهم الاول لهذه القوة.

ان المصاعب التي تواجه القطيف اليوم كبيرة والقرار الذي يريد المعارضون الجدد القيام به خطير ولا يمكن اعادة المنهجية السابقة وعلى حمزة وهو البعيد والغريب على واقع القطيف ان يتفهم المرحلة جيدا بدلا من ان يتقدم هو بقية الزعماء الجدد لجر القطيف الى منطقة الخط التي هم في مأمن منها في الخارج بينما يعيش ابناء المنطقة مصاعب قرارات غير واعية.

لم اكن ارغب في البت في هذه المناقشة التي قد يفهمها المخالفون مضاد لحراكهم الا ان تمادي المتحركين لاسيما حمزة الحسن خصوصا في رسالته وفي تعليقه على كلام الشيخ عبدالكريم حبيل ومواجهتم الشرسة للمختلفين معهم واستغلال دماء الشهداء لمآربهم الخاصة.

وكلمتي الاخيرة للشباب وقراره ان يستفيد من تجارب وعقلاء المنطقة.

عبدالله المؤمن