حماس وفتح تبحثان سبل «الحفاظ على الوحدة الوطنية»

هل تتفق الحركتان على وقف العمليات الاستشهادية؟

القاهرة - افاد مصدر مقرب من حركة المقاومة الاسلامية "حماس" في القاهرة الثلاثاء ان المفاوضات التي تجريها الحركة مع فتح تتناول سبل "الحفاظ على الوحدة الوطنية".
واضاف المصدر رافضا ذكر اسمه لوكالة فرانس برس "نجري مفاوضات جدية للغاية حول وسائل العمل سوية للحفاظ على الوحدة الوطنية وتحقيق التطلعات الشرعية للشعب الفلسطيني".
وابدى المصدر دهشته ازاء معلومات حول مناقشة الطرفين وقف عمليات حماس الاستشهادية ضد اسرائيل لمدة سنة.
وقال ان "المبادئ التي بحثناها اكثر اهمية بما لا يقاس من هذه النقطة" مؤكدا "لا يمكنني الافصاح اكثر نظرا للتعهد بالحفاظ على سرية المفاوضات التي تجري بهدوء بعيدا عن وسائل الاعلام".
وتابع ان "المفاوضات دخلت حاليا مرحلتها النهائية وستمتد في جلسة تستمر حتى مساء اليوم".
وختم قائلا "سنعمل على انهاء التفاصيل الاخيرة للمسائل التي خضعت للنقاش ومن الممكن صدور بيان مشترك غدا الاربعاء".
يشار الى ان الطرفين يعقدان اجتماعات في القاهرة منذ السبت الماضي في مكان لم يعلن عنه.
واشارت معلومات الى ان المحادثات التي تعقد بوساطة من الاتحاد الاوروبي تبحث امكان وقف العمليات الاستشهادية التي تقوم بها حماس.
وكان رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل نفى الاحد الماضي ان يكون الحوار مع فتح "يهدف الى وقف العمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف في مقابلة مع صحيفة "الحياة" العربية "هذا ليس صحيحا. ربما يكون في جدول اعمال الطرف الاخر وتمنياته وطروحاته لكننا لا نقبل ابدا وقف المقاومة" موضحا " لا تقبل حماس ان نلتقي مع فتح تحت عنوان وقف المقاومة".
وكان مصدر مقرب من فتح اعلن ان ممثلي حركته سيطلبون من حماس "وبوضوح وقف العمليات الانتحارية في اسرائيل واطلاق صواريخ القسام على الاراضي الاسرائيلية".
ويتولى زكريا الاغا عضو اللجنة المركزية في فتح رئاسة وفد الحركة في حين يتولى موسى ابو مرزوق رئاسة وفد حماس.
وتعتبر فتح، خلافا لكتائب شهداء الاقصى المتحدرة من صفوفها، ان العمليات الاستشهادية التي تندد بها الاسرة الدولية لا تخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية.
وتنبت كتائب شهداء الاقصى الهجوم على كيبوتز ميتزير ليل الاحد الاثنين والذي اوقع خمسة قتلى اسرائيليين.