حماس تقبل مبادرة المصالحة اليمنية

لكن لماذا غاب مشعل عن اجتماع صنعاء؟

دبي - قال مسؤول رفيع في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء إن الحركة مستعدة للقبول بالمبادرة اليمنية من أجل المصالحة مع حركة فتح ولكنه لم يقل ما اذا كان ذلك معناه القبول بالتخلي عن سيطرتها على قطاع غزة.

وتدعو المبادرة اليمنية الى عودة الوضع في غزة الى ما كان عليه قبل أن تسيطر حماس على المنطقة في يونيو/حزيران وإلى انتخابات فلسطينية. وهي شروط قبلها عباس وترفضها حماس حتى الآن.
وتدعو المبادرة ايضا الى استئناف الحوار بما يتماشى مع اتفاق مصالحة توصلت اليه الفصائل في مكة عام 2007 وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة بناء قوات الامن على اساس وطني وليس فصائلي.

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مروزق لقناة الجزيرة الفضائية في صنعاء ان هذه الزيارة هدفها مقابلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وإبلاغه بقبول الحركة بمبادرة اليمن. ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من حركة فتح بصالح.

وكان مسؤولبن من حركة فتح قالوا الثلاثاء انهم على استعداد لبدء حوار وطني فلسطيني اذا قبلت حماس بنود المبادرة اليمنية لإنهاء الأعمال العدائية بين فتح وحماس.

وسيجتمع مندوبون من فتح وحماس كل على حدة مع الرئيس اليمني علي عبد الله صالح.

وسيطر اسلاميو حماس بالقوة على قطاع غزة بعدما تغلبوا على قوات فتح في يونيو/حزيران الماضي مما دفع عباس الى إقالة الحكومة التي تقودها حماس وتعيين حكومة جديدة مدعومة من الغرب في الضفة الغربية المحتلة. واستعر الخلاف بين الجانبين منذ ذلك الحين.

وقال عزام الاحمد مساعد عباس للصحفيين في اليمن انه "إذا قبل الأشقاء في حماس المبادرة اليمنية" بالكامل بكل بنودها فإن فتح ستكون جاهزة على الفور لبدء حوار وطني فلسطيني ليس فقط بين فتح وحماس وانما بين كل الفصائل الوطنية.

واضاف ان النزاع ليس بين فتح وحماس وانما بين كل فصائل العمل الوطني وحماس. وقال ان حماس معزولة من البداية حين استخدمت القوة المسلحة.

وكان من المتوقع اصلا ان يقود مشعل المقيم في دمشق وفد الحركة الاسلامية لكن نائبه موسى ابو مرزوق سينضم الى المحادثات بدلا منه.