حماس تعيد تقييم عملياتها الاستشهادية

حماس تستجيب لضغوط السلطة

رام الله (الضفة الغربية) وغزة - أكد الشيخ حسن يوسف احد قياديي حركة حماس ان الحركة تقوم بدراسة "تقييمية" للعمليات الانتحارية بعد تزايد الضغوط المفروضة عليها من السلطة الفلسطينية الساعية الى فرض الالتزام بوقف اطلاق النار مع اسرائيل.
وقال يوسف "هناك دراسة تقييمية للعمليات الاستشهادية ولا يمكن ان نغمض اعيننا على ما يجري حولنا شئنا ام ابينا فالقضية الفلسطينية قضية مركزية ونحن جزء من هذا الواقع".

وكان مسؤول كبير في حماس، رفض الكشف عن اسمه، اكد الاربعاء أن الحركة قررت وقف العمليات الانتحارية ضد اسرائيل. وقال هذا المسؤول ان "حماس اتخذت قرارا داخليا بوقف العمليات الاستشهادية لكننا لن نعلنه رسميا"، بيد أن مسؤولين آخرين في الحركة نفوا ان يكون قرار بهذا الشان قد اتخذ.

وقال الشيخ حسن يوسف "نحن جزء من هذا الشعب ونقرأ المعادلة قراءة جيدة وبالتالي ناخذ قرارا بما يخدم المصلحة الفلسطينية وبما لا يضر بالوحدة الوطنية والشأن الفلسطيني واظن ان الذين يعملون بالجناح العسكري يقومون بدراسة وهم ليسوا بعيدين عن الواقع سواء بالتهدئة او عدمها".

وتبنت حركة حماس غالبية العمليات الانتحارية التي اوقعت عشرات القتلى في صفوف الاسرائيليين خلال السنوات الاخيرة وادت اخيرا الى حملة عسكرية اسرائيلية عنيفة ضد اهداف تابعة للسلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات.

من ناحية أخرى حذرت حماس الخميس من ان اعتقال المقاومين الفلسطينيين سيجعلهم هدفا لقصف الجيش الاسرائيلي

وقال بيان لحماس انها "تحذر من ان اعتقال المقاومين للاحتلال سيجعلهم هدفا سهلا لصواريخ الاباتشي والطائرات المقاتلة الصهيونية ".

واعلنت حماس "رفضها واستنكارها لمحاولة اعتقال عبد العزيز الرنتيسي (القيادي البارز في حماس) واعتقال المجاهدين والمناضلين من ابناء شعبنا الذين لا ذنب لهم الا انهم يقاومون الاحتلال وانهم يدفعون فاتورة الضغوط الأميركية والاوروبية والصهيونية ".

وحملت حماس الشرطة الفلسطينية "المسؤولية الكاملة عن اصابة الجرحى عن طريق القناصة بطريق متعمد لاحداث اكبر عدد من الخسائر في جماهير شعبنا".

وجددت حماس التأكيد ان "الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني هو خيار المقاومة".