حماس تعلن شروطها لوقف إطلاق النار مع إسرائيل

غزة
والضفة الغربية تدخل في الاتفاق

أعلنت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاربعاء عن شروطها للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار مع اسرائيل وطالبت بانهاء الغارات الاسرائيلية على الاراضي الفلسطينية واعادة فتح المعابر الحدودية في قطاع غزة.
وتتوسط مصر لابرام هدنة تتوقف بموجبها أيضا الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطون من حماس وحركة الجهاد الاسلامي على اسرائيل من أراضي القطاع.
وقال اسماعيل هنية في خطاب في غزة "مطلوب ان يلتزم الاسرائيليون بالمقابل بوقف العدوان على شعبنا وقف الاغتيالات والقتل والاجتياحات وقف العدوان بكل أشكاله رفع الحصار وفتح المعابر."
وصرح بأن وقف اطلاق النار يجب ان يكون متبادلا وشاملا ومتزامنا وان يطبق على قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس وعلى الضفة الغربية المحتلة.
وقال هنية موجها حديثه لسكان الضفة "نقول لاهل الضفة نحن لن نسلمكم، العدوان عليكم هو عدوان علينا. لن ننسلخ بالقطاع عن بقية فلسطين ولن ننشيء كيانات".
ولم يصدر اي تعليق فوري من اسرائيل على تصريحات هنية. وألقى هنية خطابه بعد ساعات من قتل القوات الاسرائيلية لنشط من حركة الجهاد قرب مدينة طولكرم في الضفة الغربية المحتلة الاربعاء في حادث قد يعقد الوساطة المصرية للتوصل الى وقف لاطلاق النار في غزة.
وتشارك حركة الجهاد وحركة حماس التي تسيطر على غزة في محادثات وساطة مع مصر للتوصل الى هدنة مع اسرائيل التي يطلق عليها نشطو حماس والجهاد صواريخ من القطاع الساحلي.
وعقب مقتل صالح كركور (22 عاما) قرب طولكرم في الضفة الغربية المحتلة قال مسؤول من الجهاد ان الحركة "سترد في عمق الكيان الصهيوني."
وصرح سامي ابو زهري مسؤول حماس بأن الغارات الاسرائيلية على الضفة الغربية تثبت ان اسرائيل غير مهتمة "بالتهدئة" وقال ان حماس ستحمل اسرائيل مسؤولية اي عواقب.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي ان الجنود فتحوا النار على مسلح بعد ان أطلق عليهم النار خلال غارة لاعتقال نشطين وانهم عثروا معه على متفجرات وأسلحة.
وتشن القوات الاسرائيلية غارات متكررة على بلدات في الضفة الغربية بحثا عن نشطين تشتبه في مشاركتهم في هجمات على الاسرائيليين.
ويقول مسؤولون فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة ان هذه العمليات تقوض فرص الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يوجد مقره الرئاسي في رام الله لاعادة النظام والامن الى الضفة والتوصل الى اتفاق سلام مع اسرائيل خلال المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة.
وتعرضت عملية السلام للخطر بسبب العنف في غزة.
وتراجعت الهجمات الصاروخية الفلسطينية على اسرائيل انطلاقا من غزة بشدة منذ ان انهت الدولة اليهودية هجومها على القطاع الذي استمر تسعة ايام وأوقع 120 قتيلا فلسطينيا نصفهم مدنيون ومنذ ان صعدت مصر جهودها للوساطة.
وشددت اسرائيل قيودها على حدود غزة في خطوة قال الفلسطينيون انها حولت القطاع الى سجن كبير بعد سيطرة حماس على القطاع قبل تسعة أشهر.
ويمكن ان يشمل الاتفاق لاعادة فتح المعابر ترتيبا لمبادلة سجناء فلسطينيين لدى اسرائيل بجندي اسرائيلي أسره نشطون في غزة عام 2006 .
الى ذلك، قتل اربعة ناشطين فلسطينيين في الضفة الغربية الاربعاء برصاص القوات الخاصة الاسرائيلية، بحسب ما افاد مصدر امني فلسطيني.
والفلسطينيون الاربعة هم محمد شحاده (48 عاما)، وهو مسؤول كبير في الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، واحمد البلبول (48 عاما) مسؤول كبير في كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح، وعماد الكامل وعيسى مرزوق من حركة الجهاد الاسلامي.