حماس تعد ردها النهائي على الخطة المصرية للتهدئة مع إسرائيل

مبارك يسعى الى عقد مؤتمر للسلام في شرم الشيخ

غزة - قال مسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الثلاثاء إن الحركة تعتزم تقديم ردها النهائي للوسطاء المصريين الخميس على اقتراح بشأن التهدئة مع إسرائيل.

وقالت صحيفة الاهرام المصرية في عدد الثلاثاء ان مصر توصلت الى اتفاق مبدئي مع حماس التي تسيطر على قطاع غزة بشأن اتفاق التهدئة المقترح.

وصرح مسؤول فلسطيني مطلع على محادثات حماس مع مصر بأنه يتوقع ان توافق الحركة الاسلامية على هدنة متبادلة مع اسرائيل "في قطاع غزة في هذه المرحلة."

وطالبت حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ يونيو/حزيران بوقف اطلاق النار أيضا في الضفة الغربية التي تهيمن عليها حركة فتح المنافسة التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وصرح سامي ابو زهري القيادي بحماس في غزة بأن الحركة الاسلامية ستقدم ردها النهائي على مصر الخميس.

ورفض التعليق على فحوى الرد لكنه قال ان اي وقف لاطلاق النار يجب ان يستند الى "انهاء العدوان على الشعب الفلسطيني" وتأمين فتح معابر غزة.

وتقول إسرائيل التي شددت حصارها للقطاع منذ ان سيطرت عليه حماس في يونيو/حزيران انها لا تتفاوض على هدنة مع الحركة لكن لن يكون لديها مبرر لشن هجمات اذا توقفت الهجمات الصاروخية الفلسطينية عبر الحدود.

وقالت صحيفة الاهرام المصرية "تم التوصل الى اتفاق مبدئي مع حماس بخصوص أساليب التهدئة مع الاسرائيليين... وسوف يحمل الوزير عمر سليمان (مدير المخابرات العامة المصرية) نتائج هذه الاتصالات وعناصر اتفاق التهدئة الى الاسرائيليين حتى يكون الاتفاق بشكل نهائي."

ونسبت صحيفة الاهرام هذه المعلومات الى "مصدر مطلع" ولكن التصريحات جاءت في اطار تصريحات أدلى بها الرئيس المصري حسني مبارك لرؤساء تحرير الصحف الذين يرافقونه في زيارة لفرنسا.

وقال مبارك للصحفيين ان مؤتمر الشرق الاوسط المقترح في مصر يمكن أن يكون مؤثرا فقط اذا حضره رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الاميركي جورج بوش والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكانت مصر ذكرت في وقت سابق أن مناقشات جارية بشأن عقد مؤتمر للشرق الاوسط قد يجمع بوش ومبارك وعباس والعاهل الاردني الملك عبد الله في منتجع شرم الشيخ المصري في مايو/ايار.

وصرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الجمعة بأن مصر تحرز تقدما جيدا في محاولة التفاوض على هدنة ضمنية قد تشمل تبادلا للسجناء بين اٍسرائيل وحماس.

وقال ابو الغيط ان خطة الوساطة تطالب الجانبين بوقف القتال وتبادل السجناء وفتح المعابر الحدودية بين اسرائيل وقطاع غزة.

وتصف اسرائيل والولايات المتحدة حماس بأنها منظمة ارهابية وترفض الاتصال بها لكن واشنطن أعطت مصر ضمنيا الضوء الاخضر للتفاوض مع حماس.