حماس تشكك في فرص نجاح المحادثات مع فتح

غزة - من نضال المغربي وجوزيف نصر
احقية السيطرة على قطاع غزة نقطة الخلاف الرئيسية

أعربت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الجمعة عن تشككها في امكانية نجاح محادثات المصالحة التي يرعاها اليمن مع حركة فتح التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس رغم الاتفاق على مد المحادثات يوما اضافيا.

ووافقت الفصائل الفلسطينية المتناحرة على دعوة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح للاجتماع السبت في محاولة أخيرة للتوصل الى انفراجة.

وقال أيمن طه وهو متحدث باسم حماس في قطاع غزة الذي سيطرت عليه الحركة الاسلامية بعد اقتتال مع فتح في يونيو/حزيران "منظمة التحرير الفلسطينية وفتح تسعى لافشال التوصل الى اتفاق بأي طريقة كانت".

وأضاف "هم ليسوا جديين واذا حدث أي فشل فان فتح وحدها تتحمل المسؤولية.

"أنا أعتقد أن فتح غير معنية بالحوار والرئيس الفلسطيني غير معني بالحوار لان هناك فيتو أمريكي ضد الحوار الفلسطيني الفلسطيني".

ويدعو الاقتراح اليمني الى عودة الوضع في قطاع غزة الى ما كان عليه قبل سيطرة حماس عليه والى اجراء انتخابات فلسطينية.

ويبدو ان نقطة الخلاف الرئيسية هي مطلب فتح المتضمن في الاقتراح اليمني بتخلي حماس عن سيطرتها على غزة.

كما تدعو الخطة ايضا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وبناء قوات الامن الفلسطينية على أساس وطني لا على اساس فصائلي.

وأعلنت فتح انها ستوافق على اجراء محادثات مصالحة مباشرة مع حماس شريطة موافقة الحركة الاسلامية أولا على التخلي عن سيطرتها على قطاع غزة الذي يعيش فيه مليون ونصف مليون فلسطيني.

وقال مساعدو عباس الخميس ان المفاوضات فشلت. لكن أعضاء في الوفد أعلنوا في وقت لاحق انهم سيبقون يوما اضافيا بناء على طلب اليمن.

وحين سٌئل عما اذا كان يعتقد بامكانية التوصل الى اتفاق قال صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "لا أعتقد ذلك".