حماس 'تدردش' مع إسرائيل بوساطة أوروبية

إشارات متبادلة مع 'العدو'

بيت لحم (الضفة الغربية) - كشف قيادي في حركة حماس عن "دردشات" تجريها الحركة مع إسرائيل بوساطة اوروبية، بهدف تخفيف الحصار عن قطاع غزة، وتحقيق "مفاجآت" بخصوص الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.

وقال أحمد يوسف في تصريحات صحافية "ننتظر تشكيل حكومة إسرائيلية لتكون الأمور أكثر جدية".

وتواجه إسرائيل دعوات دولية لتخفيف الحصار منذ حربها مع حماس العام الماضي وهي الثانية في ست سنوات والتي أحدثت دمارا كبيرا في غزة وشردت أكثر من مئة ألف من بين سكان القطاع البالغ عددهم 1.8 مليون.

وأضاف "يأتي دبلوماسيون أوروبيون أو نشطاء مجتمع مدني إلى قطاع غزة باستمرار، يطرحون وجهات نظر إسرائيلية وينقلون ردود فعل الحركة خلال دردشات غير رسمية"، بحسب ما نقلت عنه وكالة "معا" الاخبارية الفلسطينية.

ونفى يوسف بشكل قاطع ما يتردد عن وجود اتصالات مباشرة بين حماس والإسرائيليين.

وتقول إسرائيل إن الحصار يستهدف منع البضائع التي قد تستخدم في تصنيع الأسلحة والأنفاق. لكن الحصار زاد من شظف العيش في القطاع المتداعي الذي يعيش أكثر من نصف سكانه على معونات غذائية من الأمم المتحدة.

من جهة ثانية أعلن يوسف، المستشار السابق لإسماعيل هنية عن "توسط اطراف خارجية للتفاوض حول موضوع الجنود الاسرائيليين الاسرى لدى الحركة ".

وقال "في يد حماس العديد من الاوراق المهمة والمفاجآت في موضوع الجنود المفقودين".

واضاف "قلنا لكل الوسطاء لن تكون هناك صفقات جديدة قبل التزام اسرائيل بما تم الاتفاق عليه بالقاهرة باطلاق سراح الاسرى الذين اعيد اعتقالهم بعد خطف المستوطنين الثلاثة بالخليل العام الماضي".

وقال "ستخضع اسرائيل في النهاية لمفاجآت حماس. سيتم بحث الملف بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية".

ومنذ الحرب الاسرائيلية-العربية في 1967 واحتلال اسرائيل لمزيد من الاراضي الفلسطينية، تفيد الاحصاءات الرسمية الفلسطينية ان اسرائيل سجنت 800 الف فلسطيني.