حماس تحتفل بذكرى تأسيسها على وقع الاشتباكات في الخليل

هل يحتفلون يوما بوحدة الصف الفلسطيني؟

القدس - احتفلت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها، فيما تواصلت الاشتباكات في الخليل بعد جنازة شاب فلسطيني قتله جنود اسرائيليون الليلة الماضية.

واحتشد مئات الفسلطينيين في شوارع نابلس وهم يلوحون برايات حماس الخضراء، ويظهر التجمع النادر لانصار حماس وهو اول تجمع تسمح به السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية منذ خمس سنوات الثقة المتزايدة لدى الجماعة التي يتواجد مقرها في غزة.

وسيطرت قوات حماس على قطاع غزة في عام 2007 وأطاحت بالموالين للرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد عام من فوزها بانتخابات برلمانية، وأنهت عقودا من هيمنة حركة فتح.

وادى هذا الانشقاق الى تقسيم الحركة الوطنية الفلسطينية سياسيا وجغرافيا بين فتح في الضفة الغربية وحماس في غزة.

وتواصلت الاشتباكات في مدينة الخليل بالضفة الغربية اليوم الخميس بعد مقتل شاب فلسطيني أثناء الليل.

وقال متحدث باسم الشرطة إن جنودا اسرائيليين قتلوا شابا فلسطينيا رميا بالرصاص الاربعاء في الخليل بالضفة الغربية المحتلة بعد ان هددهم بما بدا لهم مسدسا لكنه قد لا يكون سلاحا حقيقيا.

وتزايد العنف في الاسابيع الاخيرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الاراضي التي احتلتها اسرائيل عام 1967 بعد فترة طويلة من الهدوء، وقتل فلسطينيان اخران هناك في اشتباكات مع الاسرائيليين في الشهر المنصرم.

ووقعت المواجهة الأخيرة في مدينة الخليل المعروفة بشدة التوتر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود.

وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفيلد "ابرز فلسطيني مسدسا امام افراد من شرطة الحدود خلال قيامهم بدورية في الخليل" بعد حلول الظلام قرب موقع ديني يشتد التوتر عنده.

وأضاف "وأطلقت الشرطة النار عليه فأصابته بجروح خطيرة، وأعلن في وقت لاحق وفاته في الموقع".

وقال مسؤولون طبيون فلسطينيون ان الشاب عمره 17 عاما.

وقال روزنفيلد إن تحقيقا أوليا يشير الى أنه "استل مسدسا زائفا، وظنوا (الجنود في الموقع) أنه مسدس حقيقي... لا نعرف لماذا فعل ذلك".

من جهة اخرى، دعم مشعل بقوة المبادرة الدبلوماسية التي قادها عباس رئيس السلطة الفلسطينية لترقية الوضع الفلسطيني في الأمم المتحدة إلى دولة غير عضو بصفة مراقب والتي أيدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس في نيويورك.

واحتفل آلاف الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية وبعض الدول العربية بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على ترقية وضع السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة من "كيان" إلى "دولة غير عضو بصفة مراقب"، فيما رحب عدد كبير من الدول العربية والغربية بهذا القرار التاريخي.