حماس تتهم اسرائيل باغتيال احد قادتها في دمشق

الاصابع الاسرائيلية وصلت إلى دمشق

غزة - اتهمت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الاحد جهاز الاستخبارات الاسرائيلي (الموساد) باغتيال احد قادتها في دمشق صباح عبر تفجير سيارته، متوعدة برد "موجع".
وقال الناطق باسم حماس في قطاع غزة مشير المصري ان "هذه الجريمة الجبانة والنكراء استهدف فيها العدو الصهيوني الشهيد عز الدين الشيخ خليل احد مسؤولي حركة حماس في الخارج".
واضاف ان "العدو الصهيوني يسعى من عملية الاغتيال الى تصدير ازمته الداخلية الى الخارج والى جر المنطقة برمتها الى النار واللهيب".
وبعد ان اتهم "الموساد الصهيوني بالوقوف وراء عملية الاغتيال"، قال المصري ان "هذه الاغتيالات لن توقف مسيرة المقاومة ولن تضعف من عزيمة حماس بل ستدفعها الى الرد الموجع وسيلقن هذا العدو الدرس تلو الدرس".
وفي دمشق، اكد طلال ابو المؤمن احد كوادر حماس ان الرد ستحدده كتائب القسام في داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، مشيرا الى انه يتهم اسرائيل "لانها هددت مرارا وتكرارا باغتيال قادة وكوادر حركة حماس ولدينا عدو واحد هو العدو الاسرائيلي".
وقال ابو المؤمن لصحافيين في مكان عملية التفجير ان "الرد تحدده كتائب القسام داخل فلسطين وهم ابناء حركة المقاومة الفلسطينية حماس لانها محصورة في الداخل".
واعلن مسؤول اسرائيلي قريب من رئيس الحكومة ارييل شارون انه "لا يملك معلومات عن هذه القضية غير تلك التي تصلنا عن طريق وسائل الاعلام".
واكتفى بالقول "من المؤكد ان دمشق ليست حصنا للارهابيين".
وتحدثت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن امكانية ان يكون الانفجار "يحمل توقيع الجيش الاسرائيلي". وقالت ان خليل المنحدر من غزة كان الذراع اليمنى ليحيي عياش الملقب "بالمهندس" لكونه متخصصا في المتفجرات وقد اغتالته اسرائيل قبل تسع سنوات.
وقد اكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية ان الانفجار كان اعتداء بسيارة مفخخة اسفر ايضا عن جرح ثلاثة من المارة.
واضاف المصدر المسؤول ان "المتوفى يدعى عز الدين صبحي الشيخ خليل"، موضحا انه "من المواطنين الفلسطينيين الذين ابعدتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلي الى مرج الزهور في لبنان خلال الانتفاضة الاولى ولم تسمح له بالعودة الى مناطق السلطة الفلسطينية".
واكد المصدر نفسه ان شيخ خليل "لا يمارس اي نشاط داخل الاراضي السورية".
وقال مشير المصري من جهته ان "الشيخ خليل من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة ويبلغ من العمر 42 عاما وابعد من قطاع غزة في نهاية عام 1992 الى مرج الزهور في جنوب لبنان". وهو متزوج واب لولدين.