حليب الامهات من بقرات معدلة جينياً


حليبي أمي أم حليب البقرات المعدلة!

بكين - قال علماء صينيون إنهم تمكنوا من تعديل أكثر 200 بقرة جينياً لتنتج حليباً يشبه حليب الامهات سيتوفر في الأسواق خلال سنتين.

ونقلت صحيفة "تشاينا ديلي" الثلاثاء عن الباحث في الأكاديمية الصينية للهندسة، لي نينغ قوله إن العلماء الصينيين نجحوا في إنتاج قطيع من أكثر من 200 بقرة معدلة جينياً قادرة على إنتاج حليب يحتوي على مميزات الحليب البشري.

وقال إن التقنية ستتيح توفر البروتينات الصحية الموجودة في الحليب البشري للمستهلكين العاديين بأسعار معقولة.

وأضاف إنه في الصين القديمة كان يسمح للإمبراطور والإمبراطورة وحدهما في تناول حليب البشر، الذي كان يعتبر رمزاً للغنى.

ويحتوي حليب البشر على نوعين من المغذيات التي تساعد في تعزيز نظام المناعة والجهاز العصبي المركزي لدى الأطفال، ولا تتوفر هذه المكونات في حليب البقر والماعز.

وطمأن أن حليب الأبقار المعدلة جينياً سيكون آمناً بقدر حليب البقر العادي.

وستجري وزارة الزراعة الصينية عدة اختبارات قبل السماح بتسويق هذا النوع من الحليب.

وكانت المغنية ليدي غاغا قد حذرت صانع مثلجات بريطاني من ضرورة ان يبدل اسم آخر أنواع مثلجاته التي سماها "بايبي غاغا" والمصنعة من حليب الأمهات، بحسب وكلاء النجمة البريطانية.

وأعطت المغنية صانع المثلجات مهلة "حتى يغير اسم المثلجات المشار إليها باخر لا يكون له اي صلة بليدي غاغا"، بحسب ما جاء في الرسالة التي وجهها وكلاء النجمة إلى صانع المثلجات.

كذلك طالبت صانع المثلجات "بالتوقف عن ربط أي نوع من المثلجات بليدي غاغا".

وحذر وكلاء المغنية "إذا لم تلتزموا بطلباتنا، فنحن نعتزم اللجوء إلى القضاء".

وفي أواخر شهر شباط/فبراير المنصرم، أطلق متجر يقع في حي كوفنت غاردن في وسط لندن نوعا من المثلجات أطلق عليه اسم "بايبي غاغا"، المصنوع من الحليب المستخرج مباشرة من الأمهات.

وسريعا نفذ مخزون "بايبي غاغا" على الرغم من ثمنها المرتفع: 16.5 يورو لقاء كوب واحد من المثلجات.

وكانت هذه المثلجات تقدم بواسطة نادلة مقنعة تضع شعرا مستعارا أشقر وترتدي زيا مثيرا شبيها بملابس نجمة موسيقى البوب الغريبة الأطوار.

وكانت بلدية ويستمنستر التي تقع وسط لندن قد أخذت عينات من مثلجات "بايبي غاغا" لتحليلها والتأكد من أنها صالحة للاستهلاك.

وأعلن متحدث باسم بلدية ويستمنستر أن "صانع المثلجات وافق من تلقاء نفسه على التوقف عن تصنيع مزيد من هذه المثلجات طالما لم تظهر بعد نتائج التحاليل".