حلف الاطلسي يتعهد بتعزيز قواته في افغانستان

اتفاق الحد الادنى

ريغا - تعهد حلف الاطلسي في ختام قمته الاربعاء بتوفير "القوات والموارد والمرونة اللازمة" لانجاح مهمة قواته المتعثرة في افغانستان.
وجاء في بيان القمة الختامي الواقع في 11 صفحة "نجدد تضامننا القوي ونتعهد ان نضمن حصول قوة ايساف على القوات والموارد والمرونة التي تحتاجها لضمان نجاح المهمة المتواصل".
ودعم قادة الدول الاعضاء الستة عشرة في التحالف المقترحات الفرنسية بتشكيل "مجموعة اتصال" خاصة بافغانستان لتنسيق الجهود الرامية الى الحيلولة دون انجراف البلاد الى حالة من الفوضى.
وجاء هذا التعهد الذي اعلن في ختام القمة التي استمرت اعمالها يومين بعد جهود اميركية وبريطانية للحث على ارسال مزيد من القوات وتخفيف القيود التي تتحكم في عمل قوات تلك الدول في افغانستان.
وحث الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير نظراءهم في الحلف على ارسال المزيد من القوات وخفض القيود على القوات العاملة في افغانستان حيث تواجه هجمات متزايدة للمقاومين من حركة طالبان.
واكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي ياب دي هوب شيفر ان عددا من الدول وافقت على خفض القيود التي تفرضها بعض الدول على قواتها العاملة في افغانستان.
واضاف "لقد تم احراز تقدم حقيقي بالنسبة للقيود".
واوضح انه تم الاتفاق خصوصا على نشر قوات للمساعدة في الحالات الطارئة.
وقال "في حالات الطوارئ سنقدم الدعم لبعضنا البعض. وهذا اهم تجسيد لتضامن الحلف".
واكد شيفر كذلك على ان قادة التحالف دعموا الاقتراح الذي تقدم به الرئيس الفرنسي جاك شيراك لانشاء "مجموعة اتصال" على غرار المجموعة الخاصة بالبلقان في التسعينات وضمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وروسيا لتنسيق الجهود الدبلوماسية وغيرها من الخطوات لحل النزاع.
وقال شيفر "لقد اوكلت الي مهمة تقديم اقتراحات حول امكانية انشاء مجموعة اتصال خاصة بافغانستان".
واوضح شيفر ان قمة الحلف كانت جيدة بالنسبة لافغانستان، واوضح "الخلاصة هي انه بعد خمس سنوات من سقوط حكومة طالبان، فقد بدأت افغانستان في تحقيق التقدم".