حلف الاطلسي مصمم على انجاح مهمته في افغانستان

تحدي جديد لقوات الأطلسي

بروكسل - باشر وزراء دفاع الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي الخميس في بروكسل اجتماعا سيعلنون خلاله عزمهم على انجاح مهمتهم في افغانستان التي تواجه تصعيدا في الهجمات واعمال العنف.
ولدى وصوله الى الاجتماع قال وزير الدفاع الهولندي هنك كرمب الذي تنتشتر قوات بلاده في جنوب افغانستان "سننجح لان ذلك مهم بالنسبة الى الشعب الافغاني والى المجتمع الدولي ايضا براينا".
الا ان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد الذي وصل الاربعاء الى بروكسل آتيا من جنوب شرق اسيا، فلم يدل باي تصريح.
وسيسمح اجتماع الحلف الاطلسي للوزراء بتقييم انتشار القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) المتوقع في جنوب البلاد هذا الصيف والذي يعتبر "اختبارا" للحلف وسيسمح للولايات المتحدة بالحد من مستوى قواتها.
من جهته رحب وزير الدفاع البريطاني ديس براون الخميس بوجود وزير الدفاع الافغاني الجنرال عبد الرحيم وردك في بروكسل.
وتتولى الولايات المتحدة منذ نهاية 2001 في افغانستان قيادة تحالف عسكري لمكافحة الارهاب يصل عديده الى حوالى 23 الف رجل مهمته الرئيسية مطاردة عناصر حركة طالبان السابقين.
من جهته تولى الحلف الاطلسي قيادة ايساف في اب/اغسطس 2003، وهي قوة استقرار تتألف من حوالى 9500 رجل.
من جهة اخرى، سيبحث الوزراء في وسائل سد الثغرات في قوة الرد السريع الجديدة للحلفاء التي سيعلن عن جهوزيتها العملانية بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
واخيرا، سيبحثون ايضا عددا من المبادرات ومنها امكانية انشاء مركز معلومات عسكري في الشرق الاوسط تمهيدا لقرار محتمل اثناء قمة قادة الحلف الاطلسي في 28 و29 تشرين الثاني/نوفمبر في ريغا (لاتفيا).