حكومة أولمرت تصوِّت على صفقة مع حزب الله

أولمرت مطالب بإقناع الجيش إذا نجح في إقناع الحكومة

القدس ـ قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاربعاء ان حكومته ستصوت الأحد على صفقة لتبادل السجناء مع جماعة حزب الله اللبنانية.

وقال اولمرت في كلمة في البرلمان "قررت عرض الموضوع على مجلس الوزراء لاتخاذ قرار في اجتماعه المقبل يوم الاحد".

وبعد اجتماع مع اولمرت الثلاثاء قالت كارنيت غولدفاسر التي خطف حزب الله زوجها ايهود وزميله جندي الاحتياط ايلداد رجيف في غارة عبر الحدود في يوليو/تموز 2006 اثارت حرباً استمرت 34 يوماً في لبنان انَّ رئيس الوزراء وعدها باجراء تصويت الأحد.

واضافت "اتمنى كثيراً جداً ان يتخذ الوزراء...القرار بإعادة اودي وايلداد الى الوطن".

وذكرت مصادر امنية ان اسرائيل عرضت من خلال وسيط ألماني عينته الأمم المتحدة اطلاق سراح خمسة مقاتلين لبنانيين سجناء مقابل الجنديين.

ولم يتحدَّث حزب الله عن التقدم في المفاوضات غير المباشرة لكن مصدراً سياسياً لبنانياًَ قال الاسبوع الماضي انه يجري وضع اللمسات الاخيرة على صفقة تبادل.

وقال حاخامون تابعون للجيش الاسرائيلي هذا الاسبوع انهم يدرسون تقارير مخابرات عن ان غولدفاسر ورجيف لقيا حتفهما أثناء عملية الاختطاف وربما يعلنون وفاتهما.

ويمكن ان تتسبَّب هذه الخطوة في ضغط على اولمرت من قادة الجيش ليقدم لحزب الله مجرد جثث مقاتلين لبنانيين محتجزة في اسرائيل وليس سجناء أحياء حتى لو أدى ذلك لفشل الصفقة.

وقال وزير الدِّفاع الإسرائيلي إيهود باراك انه لا يجب السماح لحالة غولدفاسر ورجيف بأن تؤثر على اي اتِّفاق مع حزب الله.
وقال للصحفيين "علينا مسؤولية إعادة الأسرى للوطن حتى لو كانوا أمواتاً".