حكاية مُرابٍ كوري تخطف أسد البندقية الذهبي

السينما الكورية قادمة

البندقية (ايطاليا) - فاز المخرج الكوري الجنوبي كيم كي دوك بجائزة "الأسد الذهبي" لأفضل فيلم في مهرجان البندقية السينمائي السبت عن فيلم "بيتا"، الذي يروي قصة مرابي تغيرت حياته عن طريق امرأة تزعم أنها أمه.

وكان كيم (51 عاما) فاز بجائزة أفضل مخرج في مهرجان البندقية عن فيلم "3-أيرون" وبمهرجان برلين السينمائي عن فيلم "سامارتيان جيرل" عام 2004. وفاز فيلمه "أريرانج" بأرفع جائزة عن فئة "أون سيرتن ريغارد" بمهرجان "كان" السينمائي.

وفيلم "بيتا" واحد من بين 18 فيلما تنافست في المسابقة الرسمية للمهرجان.

وبحفل توزيع الجوائز على شاطيء الليدو يسدل الستار على المهرجان الذي استمر 11 يوما من عروض الأفلام والحفلات والمقابلات الصحفية والتقاط صور المشاهير

وفي البندقية، ذهبت جائزة الأسد الفضي لأفضل مخرج إلى الأميركي بول توماس أندرسون عن فيلمه "ذي ماستر" الذي تدور أحداثه حول كنيسة السينتولوجيا في الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

وحصل الممثلان الأميركيان بول سيمور هومان وجواكيم فوينيكس مناصفة على جائزة أفضل ممثل عن دورهما في فيلم "ذي ماستر".

وذهبت جائزة أفضل ممثلة إلى الإسرائيلية هادا يارون عن دورها في فيلم "فل ذي فويد" "ملأ الفراغ"، وهو فيلم للمخرجة راما برشتاين عن أسرة متشددة دينيا في تل أبيب.

وفاز المخرج الفرنسي أوليفييه أساياس على جائزة أفضل سيناريو عن فيلم "أبري ماي" "شيء في الهواء"، عن قصة ما بعد أحداث الشغب الشبابية في أيار(مايو) 1968 ، فيما ذهبت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم "باراديس: فيث" "الجنة: الإيمان" للنمساوي أولريش سيدل.

وفاز الإيطاليان دانييلي سيبري وفابريزيو فالكو بجائزة أفضل مصور وأفضل ممثل صاعد على التوالي لدورهما في فيلمي "لا بيلا أدورمنتاتا" "الجمال النائم" و"إستاتو إل فيجليو" (فعلها الإبن).

يذكر أن مهرجان البندقية السينمائي هو الأقدم من نوعه في العالم. وتنافس 18 فيلما على جائزة الأسد الذهبي.