حفيد البي بي سي يظهر في بغداد

تداعيات الأحداث

بغداد ـ تتحدث رواية "حفيد البي بي سي" للكاتبة العراقية ميسلون هادي عن صداقة النساء مع الراديو من خلال شهرزاد الجدة التي ولدت في الناصرية وتزوجت ممتاز قارئ المقام من كركوك، ثم خلفا ست بنات وثلاثة أولاد توأم، وبعد ذلك إثنين وعشرين حفيداً بينهم بطل الرواية عبدالحليم الذي يعمل في قسم رقابة المطبوعات.

تتوزع الشخصيات الرئيسة للرواية التي تقع في 268 صفحة من القطع المتوسط، بين شهرزاد مدمنة سماع الأخبار من البي بي سي، وحفيدها عبدالحليم الرقيب الوفي. وهناك أيضاً بدر ومنار اللذان يعملان معه في دائرة واحدة ولكن يختلفان معه في الأفكار والمزاج.

تدور أحداث الرواية في عدة أماكن من بغداد، ولكن تداعيات الأحداث تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير وتصل إلى لندن. ومن خلال تلك الأحداث سيعيش القارئ قراءة ساخرة من الأحداث التي مر بها العراق والوطن العربي خلال نصف قرن من الزمان، مقدمة بعدة وجهات نظر يغلب عليها سلطة الجدة العظمى شهرزاد التي تعشق الحروب والثورات والانقلابات، وتجمع حولها شلة من العجائز المرحات ولا تعترف بالرجال رجالاً إلا إذا ترددت أخبارهم في البي بي سي.

يذكر أن ميسلون هادي روائية عراقية مقيمة في بغداد، سبق لها أن أصدرت عدة أعمال روائية منها "نبوءة فرعون"، و"حلم وردي فاتح اللون"، و"العيون السود"، و"الحدود البرية" و"العالم ناقصاً واحد"، بالإضافة إلى عدة مجاميع قصصية منها "الشخص الثالث"، و"أشياء لم تحدث"، و"لاتنظر إلى الساعة".