حفل كبير في انطلاقة المنظمة الانجليزية العربية

لندن - من سلوى القزويني
اوجي وسانتير رعيا حفل الافتتاح

قال الرئيس السابق للمفوضية الاوروبية جاك سانتير ان على الدول العربية تفعيل الاليات الضرورية لدعم التبادل التجاري فيما بينها وبين الغرب والاتحاد الاوروبي على وجه الخصوص.
وجاءت كلمة الرئيس الاوروبي السابق خلال احتفال أقيم في لندن بمناسبة الاعلان عن انطلاق المنظمة الانجليزية العربية وهي منظمة أهلية تسعى الى الاسهام فتح ابواب الحوار والتعاون بين بريطانيا والدول العربية من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والسياسية.
وقال رجل الاعمال العربي نظمي اوجي، الرئيس الشرفي للمنظمة، في كلمة القاها بهذه المناسبة "أن المنظمة الانجليزية العربية مبادرة جديدة غير حكومية لمد جسور التواصل، والتي في جوهرها ترغب ببناء وتوسيع العلاقات التاريخية والمعاصرة التي وجدت طوال عدة قرون بين بريطانيا والعالم العربي."
وتسعى المنظمة الى تشجيع التعاون التجاري بين الدول العربية وبريطانيا من خلال تسهيل الاتصال والتعامل بين رجال الاعمال العرب والبريطانيين.
وأكد سانتير على ضرورة احياء فكرة السوق العربية المشتركة وقال ان بامكان الاتحاد الاوروبي ان يلعب دورا في هذا المجال، بالاخذ في نظر الاعتبار تجربة الاتحاد الاوروبي، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للدول العربية.
لكنه شدد على ان اوروبا لن تستطيع عمل الكثير للدول العربية ما لم تقم هي بعمل ما يلزم لمساعدة نفسها اولا اذا ما أرادت اللحاق بالركب العالمي وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي.
وأثنى سانتير، وهو احد اعضاء مجلس الامناء في المنظمة، على فكرة انشاء منظمة كهذه في الوقت الحالي، قائلا ان بامكان المنظمة القيام بدور هام وفعال في اغناء التفاهم والتعاون العربي البريطاني ودعم اواصر الصداقة التاريخية بين العرب وبريطانيا وبالتالي اوروبا.
وقال نظمي اوجي "خلال تلك الفترة حظي هذان الجزءان (العالم العربي وبريطانيا) من عالمنا بعلاقات مثمرة، وحميمة، وبناءة خاصة بعد ان اصبحت التجارة والمال جوهر ذلك الاساس".
وأضاف "منذ أحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر ومع الغموض الحالي حول العراق وفلسطين، فان هذه العلاقات تسطع مرة أخرى وتخضع لاعادة التقييم من قبل الطرفين الاصدقاء والخصوم، وعلى العرب المقيمين في المملكة المتحدة دور كبير ليلعبوه في توسيع العلاقات بين بريطانيا والعالم العربي، فهم في وضع نادر لابراز، وبكل فعالية، القيم المشتركة التي أشار اليها الأمير تشارلز".
وذكر أوجي أن المنظمة ستدشن في المستقبل القريب مبادرات فعالة وبارزة تعمل على تعزيز التفاهم الثقافي، والحوار الفكري، والمشاريع التعليمية، بالاضافة الى العمل كمنبر يدعم كل من يسعى لتطوير العلاقات التجارية بين بريطانيا والعالم العربي.
وقال "كما سنعمل كبوابة للعالم العربي، وبالاخص الشركات البريطانية في العالم العربي، وكذلك الحال بالنسبة للشركات العربية التي تحتاج الى روابط تجارية ودعم عالي المستوى، وستخدم المنظمة أيضا كمسرح جديد لآلاف المواطنين البريطانيين من الاصول العربية من أجل تعزيز مصالحهم واهتماماتهم، ودعم رغباتهم في أداء دور فعال داخل الاطار البريطاني مع الحفاظ على الهوية العربية".
وحضر الحفل عدد كبير من ممثلي رؤساء الدول العربية واعضاء البرلمان البريطاني ومجلس اللوردات والسفراء، بالاضافة الى نخبة من رجال الاعمال والاعلام والسياسة من بريطانيا واوروبا والدول العربية.
واثنى عضو البرلمان البريطاني ووزير الخارجية في حكومة الظل الن دنكن على فكرة المنظمة. وقال انه سعيد باختياره ضمن مجلس الامناء وان المنظمة يمكن ان تكون فعلا جسرا رابطا بين العالم العربي وبريطانيا.