حظر التدخين في الأماكن العامة يخفض الأزمات القلبية

علاقة وثيقة بين التدخين وأمراض القلب

ميشغن (الولايات المتحدة) - أجرت مستشفيات هنري فورد في ولاية ميشغن في الولايات المتحدة الأميركية دراسة جديدة عن أهمية منع التدخين في الأماكن العامة, أشرف عليها البروفيسور اللبناني معاذ حسين الملاح, رئيس قسم تصوير القلب الحديث في المستشفى, وقُدمت الدراسة إلى مؤتمر جمعية القلب الأميركية في واشنطن الخميس الماضي.

وأكدت الدراسة أن منع التدخين في الأماكن العامة في مجمل الولايات المتحدة الأميركية سيخفض عدد حالات الاستشفاء سنوياً جراء نوبة قلبية بـ 18 ألف حالة.

وذكرت الدراسة أن من شأن تطبيق حظر التدخين في الأماكن العامة في السنة الأولى فقط أن يمنع 18596 حالة من دخول المستشفى جراء نوبة قلبية, ويوفر 92 مليون دولار من تكاليف الرعاية الصحية.

وتجدر الإشارة إلى أن منع التدخين في الأماكن العامة في الولايات المتحدة الأميركية مُطبَّق في 37 ولاية من أصل 50 ولاية, وإذا جرى توسيع إطار منع التدخين في الأماكن العامة في الولايات الـ 13 الباقية من دون فرض قانون من هذا القبيل, فسينخفض معدّل حصول الذبحات الصدرية.

وأكد معدو الدراسة أن الولايات الـ 37 التي طبق فيها حظر التدخين في الأماكن العامة, قلّت فيها معدلات النوبات القلبية بنسبة 11 في المئة.

وقال البروفيسور الملاح (المشرف على الدراسة) "حتى لو تجنبنا أزمة قلبية واحدة, فإن الأمر سيكون مهماً". وأضاف: "عندما يدخن الناس، يظنون أنهم لا يضرون سوى أنفسهم فقط، لكنهم يضرون ويؤذون كل من يجلسون حولهم من خلال تعرضهم للتدخين غير المباشر". وأكد أن "الجالس قرب المدخن, الذي يتنشق الدخان أقل عرضة من المدخن نفسه, لكن أكثر صعوبة".

وتجدر الإشارة إلى أن البروفيسور معاذ حسين الملاح يشغل منصب رئيس قسم تصوير القلب الحديث في مستشفى هنري فورد في مدينة ديترويت في ولاية ميشغن, وهو أستاذ مشارك في كلية الطب – جامعة ولاية واين وهو زميل جمعية أطباء القلب الأميركية, وقد ألقى ما يزيد على سبعين محاضرة في مؤتمرات عالمية, إضافة إلى أكثر من أربعين بحثاً منشوراً. يذكر أن البروفيسور الملاح خريج الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة هارفارد في ولاية ماستشوستش وجامعة ميتشغان.