حصيلة القتلى الأميركيين في العراق تصل حاجز الـ1700

عدد القتلى في ارتفاع متزايد

بغداد – اعلن الجيش الاميركي الاربعاء ان جنديا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتل الثلاثاء في العراق، مما يرفع الى 1699 عدد الجنود الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في آذار/مارس 2003 .
وقال الجيش في بيان ان "احد جنود المارينز قتل في انفجار قنبلة يدوية الصنع في 14 حزيران/يونيو"، موضحا ان "الحادث وقع خلال عملية قرب الفلوجة" على بعد حوالي خمسين كيلومترا غرب بغداد.
وكان الجيش الاميركي اعلن الثلاثاء موت جندي آخر في بغداد في اليوم نفسه وجنديين آخرين الاثنين.
وخلال اسبوع واحد قتل في العراق 17 عسكريا اميركيا.

انقسام ديمقراطي

على صعيد آخر دعا عضو مجلس الشيوخ الاميركي الديموقراطي راس فينغولد الثلاثاء ادارة الرئيس جورج بوش الى اقتراح جدول زمني لانسحاب القوات الاميركية من العراق الا ان دعوته التي رفضها البيت الابيض، لقيت انتقادات من قبل عدد من الديموقراطيين في الكونغرس.
وقال فينغولد "واجبنا تجاه جنودنا الشجعان يتمثل بتحديد جدول زمني ملموس للتوصل الى اهداف واضحة وليس بقطع الالتزامات الغامضة والمفتوحة".
واضاف ان "شكل الجدول الزمني الذي حدد في السابق لنقل السلطة الى العراقيين ولاجراء انتخابات عراقية خطوة ايجابية سياسية واستراتيجية، وهذا ما يجب ان ينطبق ايضا على انسحاب القوات من العراق".
من جهته قال رئيس الديموقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد "شخصيا لا اؤيد هذه الفكرة (..) لكن بالطبع الكتلة الديموقراطية قلقة جدا حول ما اذا كان العسكريون يحظون بما هم بحاجة اليه".
وحتى نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جوزف بيدن (ديموقراطي) الذي ينتقد بشدة طريقة ادارة الحرب في العراق، قال من جهته انه "لا يوافق ابدا" على اقتراح فينغولد.
واكد البيت الابيض الاثنين رفضه لتحديد جدول زمني للانسحاب معتبرا ان القوات ستنسحب عندما "تتمم مهمتها".
وقال الناطق الرسمي باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان "لن يبقى يوما واحدا اكثر مما يلزم. ما نريد تحقيقه في العراق هو حيوي من اجل سلام وامن الاجيال المقبلة".
وكان سكوت ماكليلان يرد على سؤال حول دعوة النائب الجمهوري والتر جونز الذي كان دعا الاحد الى تحديد جدول زمني للانسحاب.