حصار اقتصادي: سياسي ألماني يدعو العالم لمقاطعة النفط السوري

هل توقف العقوبات الاقتصادية قتل المدنيين في سوريا؟

برلين - دعا مسؤول في حزب المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الاثنين لمقاطعة دولية لصادرات سوريا من النفط والغاز للضغط على دمشق لنبذ العنف في تعاملها مع المحتجين.

وقال روبريشت بولنتس رئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية للاذاعة الالمانية العامة "لم يعد لدينا سوى العقوبات الاقتصادية كوسيلة لاقناع (الرئيس السوري بشار) الاسد بضرورة الكف عن العنف وتنحيه".

وقال بولنتس ان اجراء من قبيل مقاطعة صادرات النفط والغاز السورية يجب ان يحظى بموافقة المجتمع الدولي بأسره حتى يكون فاعلا.

واضاف "قبل الاقدام على خطوة كهذه ينبغي التأكد من ان احدا لن يشتري تلك الموارد المطلوبة، فالصين مرشحة لفعل ذلك لحاجتها الماسة للطاقة".

وتنتج سوريا 380 الف برميل من النفط يوميا يصدر في اغلبه الى اوروبا ومنها المانيا.

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية ميركل تعهدوا الجمعة باتخاذ "اجراءات اضافية" ضد النظام السوري فضلا عن العقوبات التي اقرها الاتحاد الاوروبي ومنها تجميد الارصدة وحرمان اقطاب النظام السوري من السفر الى بلدانهم.

كما اقترح بولنتس انضمام بلدان الاتحاد الاوروبي الى ايطاليا في استدعاء سفرائها من سوريا "كاشارة سياسية الى عدم امكان التواصل مع الاسد ونظامه على مستوى السفراء".

وكانت ايطاليا اعلنت في وقت سابق هذا الشهر استدعاء سفيرها للتشاور واقترحت ان تقدم كافة بلدان الاتحاد الاوروبي على استدعاء سفرائها من دمشق.

كما استدعت السعودية سفيرها من دمشق لاجراء مشاورات، حسبما صرح العاهل السعودي الملك عبد الله الاحد في بيان دعا فيه النظام السوري الى "وقف الة القتل".