حزب الله يتباهى بالقتال في سوريا 'بلا نقاش' بين اللبنانيين

قاسم: لم نعد نعتمد اسلوب حرب العصابات

بيروت - قال نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني أنه أصبح لدى الحزب "جيش مدرب وأكثر تسليحا" ولم يعد يعتمد على أسلوب حرب العصابات، مشيرا الى ان قتال حزب الله في سوريا لم يعود موضوعا للنقاش حاليا بين اللبنانيين.

وتأتي تصريحات نائب حسن نصرالله في اعقاب استعراض عسكري لقوات حزب الله في مدينة القصير التونسية في وقت سابق من نوفمبر/تشرين الأول، وبعد نحو اسبوعين من انتخاب ميشال عون، حليف الحزب الشيعي الموالي لايران رئيسا للجمهورية.

وأشار قاسم خلال لقاء حواري في بيروت وتم نشره الأربعاء على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إلى أن "العرض العسكري في بلدة القصير (غربي سوريا) رسالة واضحة وصريحة للجميع ولا تحتاج لتوضيحات وتفسيرات لأن أي تفسير سيؤدي إلى إنهاء دلالاتها وعلى كل جهة أن تقرأها كما هي".

وأضاف قاسم أن "التنسيق بيننا وبين القيادة السورية عال جدا والاستعراض العسكري جزء من الممارسة الميدانية".

ولفت إلى أن تدخل حزب الله في سوريا "لم يعد موضوع نقاش حاليا بين الأوساط اللبنانية".

وأكد أن المقاومة "لا تريد استثمار قوتها العسكرية في الصراع الداخلي اللبناني. وبالرغم من قوتها فنحن نشارك في العمل السياسي والانتخابي مثل بقية الأطراف فنربح أو نخسر".

وشدد قاسم على أن "الرئيس ميشال عون حليف استراتيجي وهو يحمي خياراتنا الوطنية والعامة. أما بشأن التفاصيل فلديه برنامجه وفريقه ونحن نثق به ونتقاطع معه في الكثير من المواقف والطروحات".

وحول تشكيل الحكومة قال قاسم "نحن أعلنا أننا فوّضنا الرئيس نبيه بري (رئيس البرلمان وزعيم حركة أمل الشيعية) للتفاوض بشأن تشكيل الحكومة وتفاصيل المشاركة ونحن نناقش معه كل التفاصيل ولا زلنا في مرحلة النقاش العام حول توزيع الحقائب ونأمل أن تنتهي المفاوضات بسرعة وأن يتم تشكيل الحكومة بسرعة أيضا".

وتابع قاسم "نحن جزء من تركيبة الدولة اللبنانية ومعنيون بكل ما يصلح الشأن اللبناني لكننا وحدنا لا نستطيع تغيير المعادلة ونحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف كاملا ولا نطرح تغييره أو تعديله حاليا".

ونفى الجيش اللبناني في بيان له الثلاثاء امتلاكه لآليات عسكرية ظهرت في العرض العسكري لحزب الله في القصير السورية.

وجاء بيان الجيش اللبناني عقب إعلان واشنطن أنها ستحقق في ظهور مدرعات أميركية خلال العرض العسكري الذي أقامه حزب الله في ذكرى "يوم شهيد حزب الله" الذي يوافق 11 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام في حدث هو الأول من نوعه منذ مشاركة الحزب في القتال إلى جانب النظام السوري قبل أكثر من ثلاث سنوات.