حزب الله يؤكد أنه لا يزال قادرا على ضرب اي مكان باسرائيل

قدرات كبيرة لدى حزب الله

دبي - قال حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني في تصريحات بثت الاحد إن صواريخ حزب الله قادرة على الوصول الى أي مكان في اسرائيل بعد شهور من تعزيز الامم المتحدة قوة حفظ السلام التابعة لها في جنوب لبنان.

وقتل زهاء 1200 لبناني و157 اسرائيليا في حرب استمرت 34 يوما بين الجماعة واسرائيل والتي اندلعت بعد أن أسر الحزب المدعوم من ايران جنديين اسرائيليين في غارة عبر الحدود في 12 يوليو/تموز عام 2006.

وقال نصر الله لقناة الجزيرة التلفزيونية "في تموز (يوليو) و اب (أغسطس) 2006 لم يكن هناك مكان في فلسطين المحتلة لا تطاله صواريخ المقاومة".

وأضاف "تل ابيب أو غيرها. أي زاوية أو أي نقطة في فلسطين المحتلة كنا يمكن أن نطالها بكل تأكيد. والان يمكن أن نطالها بكل تأكيد".

وقالت الجزيرة ان تصريحات نصر الله جاءت في مقابلة ستبثها الاثنين. ولم يكن سياق الكلام واضحا من المقتطفات التي بثتها القناة.

وجرى توسيع قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب لبنان ( يونيفيل) في اطار هدنة أبرمت في 14 اغسطس/اب بين اسرائيل وحزب الله. وتقول القوة ان التفويض الممنوح لها هو ضمان ألا يكون للجماعة تواجد مسلح جنوبي نهر الليطاني.

وقالت مصادر أمنية وسياسية لبنانية في مايو/أيار ان حزب الله عوض النقص في ترسانته الصاروخية وتسلم صواريخ مطورة مضادة للطائرات والدبابات من ايران عبر سوريا منذ أن أوقفت الهدنة برعاية الامم المتحدة الاعمال الحربية في أغسطس/اب.

وتتهم اسرائيل والولايات المتحدة سوريا وايران بتسليح وتدريب وتمويل حزب الله. وتقول سوريا وايران انهما لا تقدمان سوى دعم سياسي للجماعة المناهضة لاسرائيل.

وتقول الحكومة اللبنانية انها ليس لديها دليل على نقل أسلحة من سوريا منذ أغسطس/اب.

وتشتكي اسرائيل من جهود حزب الله لاعادة التزود بالامدادات لكن محللين يقولون ان الجماعة أعادت التسلح منذ حرب العام الماضي لكنها ليست لها مصلحة تذكر في اثارة حرب جديدة.

ونشرت لبنان قوات نظامية على الحدود ضمن هدنة توسطت فيها الامم المتحدة لانهاء الحرب. ويسود الهدوء على الحدود منذ ذلك الحين.