حزب العمل يستغل فضيحة شراء الاصوات داخل الليكود

متسناع: لست انا من صنع الفضيحة

القدس - يسعى حزب العمل الاسرائيلي الى الاستفادة من قضية الفساد التي تضرب حزب الليكود بزعامة ارييل شارون لتعزيز فرصه في الانتخابات التشريعية في 28 كانون الثاني/يناير.
وفي شعار رددته وسائل الاعلام الاسرائيلية خرج الحزب الاربعاء الى الجمهور بعبارة "انتخبتم شارون فحصلتم على هالبيرون"، في اشارة الى رجل المافيا موسى هالبيرون المتورط في قضية "شراء الاصوات" خلال انتخابات اللجنة المركزية لاختيار لائحة مرشحي الليكود الى الانتخابات.
ويخوض الليكود حملته تحت شعار "الشعب يريد شارون". وينتظر ان يعلن حزب العمل مساء اليوم الاربعاء انطلاق حملته الانتخابية من مدينة بيسان، في وادي الاردن.
واكد زعيم حزب العمل عمرام متسناع للقناة التلفزيونية الثانية الثلاثاء ان "المشكلة الرئيسية في هذه الانتخابات تتمثل في تغلغل المافيا في الليكود".
واضاف متسناع "لست انا من يقوم بتشويه صورتهم. هناك من اشترى الاصوات. الوقائع تفصح عن نفسها".
واكد شارون مساء الثلاثاء انه سيقوم بتطهير صفوف الحزب قائلا "سابذل كل جهد بحيث يتم اخراج كل من يثبت تورطهم، في حال وجدوا، من الليكود. ساهتم بذلك شخصيا".
واكد استطلاع نشرته المحطة العامة في التلفزيون مساء الثلاثاء ان شعبية الليكود لم تتاثر حقا بالفضيحة.
وتتوقع الاستطلاعات ان يحصل الحزب اليميني على 35 مقعدا مقابل 23 مقعدا لحزب العمل و14 مقعدا لحزب شينوي العلماني (وسط) من اصل 120 مقعدا في الكنيست.