حزب العمال الكردستاني يهدد تركيا بالحرب

هل يعود الأكراد لحمل السلاح مجددا ضد أنقرة؟

انقرة - هدد حزب العمال الكردستاني تركيا بشن "حرب" في حال استبعدت السلطات حزبا مؤيدا للاكراد عن الانتخابات التشريعية المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل حسب ما ذكرت وكالة "ميزوبوتامي" الموالية للاكراد ومقرها في المانيا.
ونقلت الوكالة عن عثمان اوجلان، عضو المجلس الرئاسي في حزب العمال الكردستاني قوله ان "الحرب ستصبح حتمية في حال استنفدت الوسائل من اجل صراع ديموقراطي".
يشار الى ان اسم حزب العمال الكرستاني اصبح المؤتمر من اجل الحرية والديموقراطية في كردستان.
وجاءت تصريحات اوجلان، شقيق زعيم عبد الله اوجلان المسجون، بعد الخطوة الاخيرة للمدعي العام في محكمة التمييز التركية صباح كانادوغلو الهادفة الى استبعاد هذا الحزب عن الانتخابات وهو الحزب الكردي الوحيد الذي سيقدم مرشحين في الانتخابات.
واشار القاضي كانادوغلو ان المؤتمر من اجل الحرية والديموقراطية في كردستان لا يتطابق مع معايير الانتماء القومي الضرورية من اجل المشاركة في الانتخابات.
واضاف عثمان اوجلان "في حال كان الامر كذلك فهذا يعني اننا سنستأنف التمرد في الربيع".
يذكر ان القضاء التركي اصدر حكما بالسجن مدى الحياة على شقيقه عبد الله اوجلان بتهمة اللجوء الى العمل العسكري في جنوب شرق البلاد الذي تقطنه اغلبية من الاكراد بهدف انشاء دولة كردية مستقلة. واوقعت المعارك التي توقفت حاليا اكثر من 36 الف قتيل.
وكان حزب العمال الكردستاني قد اعلن وقفا لاطلاق النار من جانب واحد في 1999 بعد ادانة اوجلان واعلن عن اعادة تنظيم نفسه تحت اسم المؤتمر من اجل الحرية والديموقراطية في كردستان للكفاح بالوسائل الديموقراطية من اجل حقوق الاكراد.
واوضح عثمان اوجلان انه في حال لم يشارك اي حزب مؤيد للاكراد في الانتخابات فان "الشعب الكردي المحبط (...) سيطلب منا شن الحرب".
واعتبر ان "منع المؤتمر من اجل الحرية والديموقراطية في كردستان من المشاركة في الانتخابات هو دعوة الى الكفاح المسلح. ولهذا السبب فان الانتخابات المقبلة ستكون حيوية" داعيا الاكراد الى الاستعداد "للتمرد".
يشار الى ان هذا الحزب هو الوحيد المؤيد للاكراد الذي سيقدم مرشحين الى الانتخابات بعد قرار حزب ديموقراطية الشعب الانسحاب من الانتخابات لمصلحة الحزب الاول.
ويخشى حزب اوجلان المتهم باقامة "علاقات عضوية" مع حزب العمال الكردستاني من اقدام القضاء التركي على منعه من المشاركة في الانتخابات قبل بدئها.