حريق في غواصة روسية يودي بحياة 14 بحارا

السلطات النرويجية تؤكد إنها لم ترصد أي ارتفاع غير عادي في مستويات الإشعاع بعد الحادثة.


الغواصة تعمل بالطاقة النووية لكن لم ترد تأكيدات رسمية لذلك


مسؤولين روس أبلغوا هيئة الإشعاع والسلامة النووية النرويجية بأن انفجارا للغاز وقع على متن الغواصة


بوتين يلتقي وزير الدفاع الروسي بعد الحادثة

موسكو - قالت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع قولها إن 14 شخصا على متن غواصة أبحاث تابعة للوزارة لقوا حتفهم بعد اندلاع حريق أثناء إجرائهم مسحا لقاع البحر.

ونقلت محطة أر.بي.سي الروسية عن مصدر عسكري لم يذكر اسمه قوله إن الغواصة من طراز إيه.إس-12 وتعمل بالطاقة النووية لكن لم ترد تأكيدات رسمية لذلك.

ووقع الحادث الاثنين في المياه الإقليمية الروسية وتم إخماد الحريق. ونقلت وكالات إنترفاكس والإعلام الروسية وتاس عن الوزارة قولها إن الغواصة موجودة الآن في قاعدة الأسطول الشمالي الروسي في سيفيرومورسك على بحر بارنتس وإن تحقيقا بدأ لمعرفة سبب الحريق.

ونقلت وكالة إنترفاكس عن بيان للوزارة قولها "في الأول من يوليو شب حريق على متن غواصة أبحاث علمية كانت تدرس البيئة البحرية... نيابة عن البحرية الروسية في المياه الإقليمية الروسية".

وأضاف البيان "لقي 14 غواصا حتفهم نتيجة لاستنشاق الغاز... ولا يزال العمل جاريا لتحديد سبب وقوع الحادث. ويجري القائد العام للبحرية هذا التحقيق".

لقي 14 غواصا حتفهم نتيجة لاستنشاق الغاز... ولا يزال العمل جاريا لتحديد سبب وقوع الحادث

ولم يحدد البيان، بحسب وكالات الأنباء، نوع أو طراز الغواصة.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين قوله اليوم الثلاثاء إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التقي بعد وقت قصير مع وزير الدفاع سيرجي شويجو بعد الحادثة.

ولم يذكر الكرملين سببا لعقد هذا الاجتماع المرتقب.

وقالت السلطات النرويجية الثلاثاء إنها لم ترصد أي ارتفاع غير عادي في مستويات الإشعاع بعد اشتعال حريق في غواصة روسية في منطقة بحر بارنتس.

وقال بير ستراند أحد مديري هيئة الإشعاع والسلامة النووية النرويجية "قمنا بمراجعات ولم نرصد مستويات عالية أكثر مما ينبغي من الإشعاع في المنطقة".

وأضاف أن مسؤولين روسا أبلغوا الهيئة بأن انفجارا للغاز وقع على متن الغواصة.

وكانت الغواصة الروسية كورسك التي تعمل بالطاقة النووية قد غرقت في قاع بحر بارنتس في أغسطس آب 2000 بعد وقوع انفجارين في مقدمتها مما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها وعددهم 118 شخصا.

وهذا الحادث الذي وقع بعد تولي الرئيس فلاديمير بوتين السلطة صب الاهتمام الرسمي على حالة الجيش ومعداته. ويعاني الجيش من نقص التمويل والإهمال منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.

ومنذ ذلك الحين أشرف بوتين على زيادة كبيرة في التمويل العسكري مكنت القوات المسلحة من تحديث معداتها وتحسين التدريب والمعنويات.

لكن الحوادث استمرت بعد أن كثف الجيش، الذي يستخدمه الكرملين لاستعراض قوته على الساحة الدولية، أنشطته ووسع عملياته في ساحات عمل جديدة.