حرص أوروبي على نجاح ولاية ماكرون الرئاسية

لا للتخلي عن فرنسا داخل الاتحاد

باري (إيطاليا) - أعلن المفوض الأوروبي المكلف الشؤون الاقتصادية بيار موسكوفيسي السبت في باري (جنوب شرق ايطاليا) ان الاتحاد الأوروبي سيواكب مسيرة الرئيس الفرنسي المنتخب ايمانويل ماكرون "بحرص كبير" لان نجاح ولايته الرئاسية ضروري.

وقال موسكوفيسي للصحافيين على هامش اجتماع لوزراء المال في مجموعة السبع انه سيتعين على ماكرون "اتخاذ قرارات في مجال الإصلاحات الاقتصادية والأموال العامة سيواكبها الاتحاد الأوروبي لأننا لا ننطلق من موقف يرمي إلى ممارسة الضغوط بل من باب الحرص والمودة لفرنسا".

وأضاف "من مصلحة فرنسا ان تحترم التعهدات التي قطعتها لتضطلع بالدور الأساسي الذي تمارسه في الاتحاد الأوروبي".

ورحب بمعدل العجز العام المحدد بـ3 بالمئة "للمرة الأولى منذ 2007" داعيا السلطات الفرنسية إلى بذل "جهود بسيطة جدا" لخفضه.

وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها تراهن على عجز فرنسي عام بنسبة 3 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي في 2017 و3.2 بالمئة في 2018.

وتابع موسكوفيسي "يجب ان تنجح هذه الولاية الرئاسية" مشيرا إلى خطر النزعة الشعبوية "التي خسرت معركة لكنها لم تخسر الحرب".

وأكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، السبت، رغبتها في تعزيز التعاون مع الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون.

وذكرت الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"، أن المستشارة الألمانية قالت خلال لقاء جماهيري في مدينة "آخن" على الحدود مع بلجيكا، إن " بلادها ستفعل أي شيء من أجل مساعدة فرنسا، لكنها تنتظر في المقابل أن تتعاون البلدان في إعادة رسم سياسات الاتحاد الأوروبي".

وأوضحت الإذاعة، في وقت سابق، أن برامج الاتحاد الأوروبي الجديدة ستكون في صدارة القضايا المشتركة التي سيتناولها لقاء ميركل وماكرون، المنتظر عقده في برلين بعد غد الاثنين.

يتسلم ايمانويل ماكرون رسميا مهامه الأحد في حفل انتقال، السلطات من الرئيس المنتهية ولايته فرنسوا هولاند، ثم يعلن على الأرجح اسم رئيس الوزراء.

ومن المتوقع أن يدعم ماكرون التمسك بالإتحاد الأوروبي والعملة الأوروبية الموحدة، ويلتزم بالسياسات التي تقررها دول الإتحاد، ويعزز علاقات بلاده مع ألمانيا الدولة الأكثر قوة وتأثيرا بين دول الإتحاد بعد خروج بريطانيا منه.

وستكون زيارة ماكرون ألمانيا الأولى له خارج بلاده بعد تنصيبه رئيسًا لفرنسا. وشدد المقربون من ماكرون على "أهمية العلاقات بين فرنسا وألمانيا من أجل إنعاش المشروع الأوروبي".