حرب في السعودية: 160 عملية ارهابية اوقعت 85 قتيلا و1096جريحا

وزير الداخلية مسلحا في منزله

الرياض – كشف وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبدالعزيز عن معلومات تشير الى ان المواجهة بين قوات الأمن السعودية والجماعات الإرهابية ترقى الى مستوى حرب.
وقال الأمير نايف أن السلطات السعودية بدأت في محاكمة 991 متهماً من المتورطين في القضايا "الإرهابية"، مشيراً إلى أن قوات الأمن تمكنت من إحباط ما يزيد على مائة وستين عملية إرهابية.
وقال الأمير نايف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بثته مساء الإثنين إن أنظمة المملكة تحكم بشرع الله وتكفل أنظمتها حق التقاضي أمام المحاكم وفق الضمانات القضائية المعتبرة في نظام القضاء دون استحداث لآليات أو إجراءات جديدة فقد تم البدء بإحالة 991 متهماً من المتورطين في قضايا "إرهابية" إلى القضاء الشرعي وذلك بعدما استكملت بحقهم قرارات الاتهام ولوائح الادعاء".
وأشار الى انه "سوف يتم تباعاً إحالة من تستكمل بحقه تلك الإجراءات من المتورطين في أنشطة الفئة الضالة".
وقال الأمير نايف بن عبد العزيز بشأن البدء بمحاكمة المنتمين لخلايا "الفئة الضالة"، وهي التسمية الرسمية لعناصر القاعدة، أن المملكة "تعرضت في الأعوام الأخيرة لحملة إرهابية منظمة ترتبط بأرباب الفتنة والفساد في الخارج وتستهدف المجتمع السعودي في منهجه وثوابته واقتصاده ونمط حياته وتدعو لإشاعة الفوضى ولها ارتباط مباشر بالتنظيم الضال الذي يتبنى التكفير منهجاً والمسمى بالقاعدة".
وأوضح "إن هذه الحملة الضالة الظالمة التي استهدفت المملكة التي تحكم بشرع الله وتضم بين جنباتها البقاع الطاهرة ومهابط الوحي ويتشرف ولي أمرها ومواطنوها بخدمة الحرمين الشريفين لم يشهد لها العالم مثيلاً في وقتنا الحاضر".
وتابع "بالإضافة إلى تكفير المجتمع انطلاقاً من فكرهم المنحرف فقد نفذ القتلة المجرمون ما يزيد على ثلاثين عملية داخل المملكة شملت صنوف الحرابة من تفجير واغتيال وخطف وترويع وما يرتبط بذلك من تهيئة وتدريب وتجهيز وتمويل كان في طليعتها انفجارات شرق الرياض الثلاثة ومجمع المحيا ومبنى الإدارة العامة للمرور ومقر وزارة الداخلية ومقر قوات الطوارئ الخاصة ومصفاة بقيق واغتيالات الخبر والتي استهدفت جميعاً المواطنين والمستأمنين ورجال الأمن والوطن في اقتصاده ومقدراته وقوت أبنائه".
وقال إن "قوات الأمن تمكنت من إحباط ما يزيد على مائة وستين عملية".
وأضاف الأمير نايف إن "أربعة وسبعون من رجال الأمن قضوا في المواجهة مع هذه الفئة الضالة ، كما أصيب منهم ستمائة وسبعة وخمسون، إضافة الى مقتل 9 من المواطنين وإصابة أربعمائة وتسعة وثلاثين".
وأشار إلى أنه "من نظرة سريعة إلى ما تم ضبطه من أسلحة ومتفجرات تتضح الأهداف الحقيقية لهذا التنظيم الضال ومن يقف وراءه فقد تجاوزت كمية المواد المتفجرة التي ضبطت من مواد 'آر.دي. أكس' و' سي. فور' و'تي . أن . تي' ثلاثة أطنان وما يزيد على خمسة وعشرين طناً من الخلائط المتفجرة ذات القدرة التدميرية العالية".