'حرب السفارات' بين ايران وبريطانيا تمتد الى البحرين

ايران تورط جاراتها في ازمتها مع الغرب

دبي - اعلنت وزارة الداخلية البحرينية ان انفجارا صغيرا وقع صباح الاحد في حافلة متوقفة بالقرب من السفارة البريطانية في المنامة ، والوزارة لم تذكر شيئا عن وقوع اصابات او حجم الاضرار المتخلفة عن الانفجار او طبيعه.

وذكرت الوزارة في بيان مقتضب ان الانفجار وقع في موقف للسيارات قرب السفارة البريطانية، مضيفة ان المحققين وضعوا الحواجز حول مكان الحادث.

واكد ناطق باسم السفارة البريطانية الانفجار، وصرح طاهر الجمال "يمكنني ان اؤكد ان انفجارا وقع" لكنه لم يتمكن من توضيح ما اذا كان يستهدف السفارة.

وقالت الوزارة في بيان ان "انفجارا وقع في مقدمة باص متوقف بالقرب من السفارة البريطانية بمنطقة رأس رمان" الحي الدبلوماسي في العاصمة البحرينية.

ويأتي هذا الانفجار بعد ايام على مهاجمة مئات المتظاهرين سفارة بريطانيا في طهران ومقر لدبلوماسيين بريطانيين في العاصمة الايرانية.

وقررت بريطانيا غلق سفارة ايران في لندن بعد هجوم الباسيج ميليشيا النظام الاسلامي، على بعثتها الدبلوماسية في طهران وتخريبها الثلاثاء، واجلاء كافة دبلوماسييها.

وتضامنا مع لندن استدعت عدة عواصم اوروبية سفراءها من طهران واعلن الاتحاد الاوروبي اتخاذ "اجراءات مناسبة".

وقال سفير اوروبي ان "الصور المباشرة لذلك الهجوم الذي بدا واضحا ان النظام دبره، اثارت صدمة ستؤثر لمدة طويلة على العلاقات السيئة اصلا بين طهران والاوروبيين".

وحصلت هذه الازمة الدبلوماسية الجديدة بينما تخضع ايران المتهمة رغم نفيها المتكرر بالسعي الى انتاج السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني، اصلا الى عقوبات دولية لا سيما في الامم المتحدة.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، السبت، إن فرنسا قررت استدعاء بعض دبلوماسييها وأسرهم من إيران بسبب الهجوم على السفارة البريطانية. وأضاف المتحدث ان الهدف من إعادتهم هو ضمان سلامة بعض الدبلوماسيين الذين هم "أكثر عرضة للهجوم من الآخرين" . وقال المتحدث "نريد حماية موظفينا الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بعد ما حدث في السفارة البريطانية في طهران". وأضاف أن هذه الخطوة مؤقتة، وامتنع عن تحديد عدد الدبلوماسيين الذين يشملهم الاستدعاء أو متى سيعودون إلى فرنسا .

واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست السبت ان "بلاده سترد بالمثل على قرار بريطانيا طرد الدبلوماسيين الايرانيين من اراضيها".

ولفت مهمانبرست في تصريح للصحافيين بمناسبة عودة الدبلوماسيين العاملين في السفارة الايرانية لدى لندن اننا "سنرد بالمثل في مقابل الاجراء الذي اتخذته الحكومة البريطانية واذا كان من المقرر اتخاذ قرار بشأن العلاقات مع بريطانيا فسيتم اتخاذ هذا القرار وفقا لمصالح البلاد".

وردا على سؤال حول تعامل دول الاتحاد الاوروبي مع الأزمة الحاصلة بين طهران ولندن رأى مهمانبرست ان "الحكومة البريطانية بذلت قصارى جهودها من اجل ان تعمم نوع علاقاتها مع ايران على الاتحاد الاوروبي ونحن ابلغنا الدول الاوروبية ضرورة عدم تأثر علاقاتها مع ايران بالقضايا الجانبية التي تثيرها بريطانيا".