حانت وفاة الديمقراطية عند حزب التحرير في تونس!

العامري: الديمقراطية الى القبر

تونس - دعا حزب التحرير الاسلامي في تونس السبت لمناسبة انعقاد مؤتمره السنوي في العاصمة التونسية الى اعلان "وفاة" الديموقراطية.

وقال عبد الرؤوف العامري رئيس المكتب السياسي لهذا الحزب الذي يدعو الى اقامة "خلافة اسلامية" وتتهمه السلطات التونسية بانتظام بالتسبب في اضطرابات للنظام العام، ان "الديموقراطية لم تعد تجتذب احدا. وآن اوان اعلان وفاتها والعمل على قبرها".

وشارك مئات المؤتمرين بمنطقة سكرة قرب العاصمة التونسية في اعمال مؤتمر "حزب التحرير: ولاية تونس" تحت شعار "الخلافة محررة البشرية من اضطهاد الديموقراطية".

ورفع المشاركون أعلام كتب عليها شعار الحزب "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

ورددوا شعارات من قبيل "تونس حية بالإسلام والخلافة على الأبواب" و"من تونس حتى للشام دولتنا دولة إسلام" "يا أميركا أسمع أسمع خلافتنا رح ترجع".

وقال مهدي بن غربية الوزير المكلف العلاقة بالهيئات الدستورية انه تقدم قبل اسبوعين بـ"طلب لتعليق انشطة حزب التحرير لمدة شهر" وذلك "بعد تصريحات لاعضاء في هذه الحركة مسيئة للنظام الجمهوري في تونس".

من جهته ندد حزب التحرير اثناء مؤتمره بـ"محاولات منع وعرقلة" انشطته.

وتأسس فرع حزب التحرير في تونس في بداية ثمانينات القرن الماضي، وحصل على ترخيص العمل القانوني في 2012 بعد الاطاحة بنظام زين العابدين بن علي.

ومنع في 2016 من عقد مؤتمره السنوي "لدواع امنية" بموجب حالة الطوارئ السارية في تونس.

وقال وزير الداخلية التونسي هادي مجدوب ان الامر يتعلق "بحزب لا يعترف بالطابع المدني للدولة".

وحزب التحرير التونسي فرع لحزب التحرير الذي تأسس في 1953 في القدس على يد القاضي تقي الدين النبهاني وترتبط أفكاره في تونس بكافة فروع الحزب في العالم حيث يدعو إلى "استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة".

وظل نشاط الحزب محظورا في عهد الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة (1957-1987) وزين العابدين بن علي (1987-2011).