حالة من الشلل تصيب صادرات النفط الليبي

ثروة نفطية في مهب العنف

طرابلس - قال مسؤولون ومصادر بقطاع النفط الثلاثاء إن صادرات النفط الليبية هوت بشدة لتقتصر على كميات ضئيلة من حقلين بحريين صغيرين بعدما تسبب العنف في البلاد في إغلاق جميع الموانئ الرئيسية.

وقالت المصادر وبيانات لتعقب حركة السفن إنه لم تغادر ناقلة نفط واحدة ليبيا خلال الأسبوع المنصرم مع تعطل الإمدادات إلى ميناء الحريقة آخر ميناء بري عامل في البلاد في مطلع الأسبوع بسبب حريق في خط أنابيب.

وقال تاجر بشركة تشتري النفط من ليبيا "لم أشاهد أي صادرات ليبية منذ أكثر من أسبوع".

وتصدر ليبيا ما بين 70 ألف برميل و80 ألفا يوميا فقط من حقلي البوري والجرف البحريين وقال متحدث باسم المؤسسة الوطنية الليبية إنهما يعملان بشكل طبيعي. وقد يستغرق الحقلان ما بين خمسة وعشرة أيام لإنتاج ما يكفي من الخام لملء ناقلة واحدة.

وقال متحدث الثلاثاء إن ايني الإيطالية تواصل إنتاج النفط والغاز كالمعتاد في ليبيا بعد أن قلصت عدد العاملين الأجانب هناك.

واضاف المتحدث "وجود الموظفين الأجانب لدى ايني في ليبيا تقلص وأصبح يقتصر على منشآت بحرية معينة".

وتسيطر الحكومة الايطالية على ايني التي تعد أكبر منتج أجنبي للنفط من حيث الحجم في ليبيا.

وتتعرض عمليات تصدير النفط في ليبيا لحالة من الشلل شبه الكامل، بعد تعرض معظم الحقول والموانئ للإغلاق نتيجة الاشتباكات المسلحة، والتي كان آخرها حقل السرير.

وتوقف على إثر ذلك مرفأ الحريقة النفطي بمدينة طبرق، آخر مرفأ بري ليبي كان يصدر الخام، قبل إغلاق خط الأنابيب الواصل من حقل السرير.

ولا يزال حقلان بحريان يصدران النفط الخام فقط بعد توقف جميع الموانئ وأغلب الحقول الليبية الأخرى عن العمل؛ بسبب الفوضى والقتال في البلاد.

وقال الناطق باسم شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) الليبية المملوكة للدولة الاثنين، إن تدفق النفط الخام إلى ميناء الحريقة من حقل السرير النفطي لا يزال متوقفًا بعد عملية تخريب لخط أنابيب.