حافلة‭ ‬الجواء ‬للثقافة‭ ‬توزع‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬المكتبات‭ ‬على‭ ‬العائلات‭

‬في‭ ‬فرجان‭ ‬مدينة‭ ‬زايد ‬بالمنطقة‭ ‬الغربية

‭ ‬أبوظبي ـ ضمن‭ ‬مبادرتها‭ ‬‮"‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬مكتبة‮"‬‭ ‬الموجهة‭ ‬حصرياً‭ ‬إلى‭ ‬أهالي‭ ‬المنطقة‭ ‬الغربية في أبوظبي ،‭ ‬وزع‭ ‬وفد‭ ‬من‭ ‬الإدارة‭ ‬العليا‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون؛‭ ‬ضم‭ ‬كلاً‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬المبارك‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬وعفراء‭ ‬الهاملي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون،‭ ‬مكتبات‭ ‬منزلية‭ ‬على‭ ‬الأسر‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬زايد‭ ‬بالمنطقة‭ ‬الغربية،‭ ‬وذلك‭ ‬استكمالا‭ ‬لعمليات‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬المجموعة‭.‬

‬وضمت‭ ‬كل‭ ‬مكتبة‭ ‬50‭ ‬كتابا‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬ضروب‭ ‬المعرفة،‭ ‬ثقافية‭ ‬وعلمية‭ ‬وأدبية؛‭ ‬منها‭ ‬كتب‭ ‬موجهة‭ ‬للطفل‭ ‬والناشئة‭ ‬وكتب‭ ‬علمية‭ ‬ككتب‭ ‬الطاقة‭ ‬والمعارف‭ ‬العامة،‭ ‬كما‭ ‬سجل‭ ‬الكتاب‭ ‬الإماراتي‭ ‬حضوراً‭ ‬بارزاً‭ ‬في‭ ‬المكتبات‭ ‬الموزعة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬دواوين‭ ‬لشعراء‭ ‬وشاعرات‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬عموما‭ ‬والمنطقة‭ ‬الغربية‭ ‬خصوصا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أدب‭ ‬الرحلات‭ ‬وروايات‭ ‬مترجمة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للكبار،‭ ‬وأخرى‭ ‬تحاكي‭ ‬الثقافة‭ ‬الإماراتية‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬التاريخ‭.‬

‬وجاءت‭ ‬عمليات‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭ ‬بطريقة‭ ‬جديدة‭ ‬تعكس‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬فريج‭ ‬المعرفة‮»‬‭ ‬ضمن‭ ‬أجواء‭ ‬عائلية‭ ‬رائعة‭ ‬حيث‭ ‬استقبل‭ ‬الأهالي‭ ‬معية‭ ‬أطفالهم‭ ‬اللجنة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭.‬

وأكدت‭ ‬عفراء‭ ‬الهاملي‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬مجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون؛‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لها‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬أن‭ ‬توزيع‭ ‬هذه‭ ‬المكتبات‭ ‬وسط‭ ‬هذه‭ ‬الفرحة‭ ‬العارمة‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬القراءة‭ ‬والمطالعة،‭ ‬جيل‭ ‬يحذوه‭ ‬الشغف‭ ‬للمعرفة،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يعكس‭ ‬تعطش‭ ‬الأسر‭ ‬في‭ ‬الغربية‭ ‬للكتاب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النقص‭ ‬الحاد‭ ‬للمكتبات‭ ‬العامة،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬مكتبة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬حلم‭ ‬وأفكار‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬نعيش‭ ‬اليوم‭ ‬فرحته‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مدن‭ ‬الغربية‮‬‭.‬

وأضافت‭ ‬الهاملي؛‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬سعداء‭ ‬بهذا‭ ‬السبق‭ ‬وستكون‭ ‬سعادتنا‭ ‬أكبر‭ ‬حين‭ ‬يستفيد‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الكتب‭ ‬القيمة‭ ‬والتي‭ ‬تعني‭ ‬بالشأن‭ ‬المعرفي‭ ‬وتعيد‭ ‬للقراءة‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬الأسرة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬عناوين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المعارف‭ ‬التي‭ ‬ستنير‭ ‬طريق‭ ‬الأسرة‭ ‬الاماراتية،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أضافت‭ ‬عادة‭ ‬المطالعة‭ ‬لأجندتها‭ ‬اليومية‭ ‬وهو‭ ‬سلوك‭ ‬حضاري‭ ‬أثبت‭ ‬جدواه‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‮»‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬يأتي‭ ‬دعما‭ ‬للحركة‭ ‬الثقافية‭ ‬والمعرفية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الغربية‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المعرفي‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‮»‬‭.‬

وأكدت‭ ‬الهاملي‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬جهد‭ ‬جهيد‭ ‬وعمل‭ ‬دؤوب‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عامين‭ ‬كاملين‭ ‬من‭ ‬الإعداد‭ ‬اللوجستي‭ ‬والتخطيط‭ ‬والمتابعة‭ ‬والاجتماعات‭ ‬تلو‭ ‬الاجتماعات‭ ‬لوضع‭ ‬التصور‭ ‬النهائي‭ ‬للمبادرة‭ ‬حتى‭ ‬تؤتي‭ ‬نتائجها‭ ‬وتحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬التي‭ ‬بنيت‭ ‬لأجلها‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬محمد‭ ‬المبارك؛‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون،‭ ‬‮«‬تغمرني‭ ‬السعادة‭ ‬وأنا‭ ‬أشاهد‭ ‬هذا‭ ‬الإقبال‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭ ‬لأطفالنا‭ ‬وهم‭ ‬يستعدون‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مكتبات‭ ‬متكاملة‭ ‬تضم‭ ‬كتباً‭ ‬علمية‭ ‬وثقافية‭ ‬منوعة‭ ‬تلبي‭ ‬كافة‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسرة‭ ‬كل‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬سنه‭ ‬واهتمامه‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬المبارك؛‭ ‬‮«‬أن‭ ‬تقودك‭ ‬الأقدار‭ ‬لزرع‭ ‬شجرة‭ ‬المعرفة‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬ثري‭ ‬وغني‭ ‬تاريخياً‭ ‬وأرض‭ ‬توصف‭ ‬بأنها‭ ‬موطن‭ ‬الأصالة‭ ‬والشعر‭ ‬والفروسية،‭ ‬فأنت‭ ‬محظوظ‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬ننطلق‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬الراحل‭ ‬الكبير‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬الأمم‭ ‬والحضارات‭ ‬تقاس‭ ‬بإرثها‭ ‬الفكري‭ ‬والعلمي‭ ‬والمعرفي،‭ ‬والتاريخ‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الشعوب‭ ‬التي‭ ‬نهضت‭ ‬من‭ ‬كبواتها‭ ‬وصارت‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬الأمم‭ ‬المتقدمة‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عادت‭ ‬إلى‭ ‬السفير‭ ‬الكوني‭ ‬للمعرفة‭ ‬والمتمثل‭ ‬في‭ ‬مقولة‭ ‬أبو‭ ‬الإمارات‭ ‬الخالد‭ ‬في‭ ‬قلوبنا‭ ‬‮«‬‭ ‬الكتاب‭ ‬هو‭ ‬وعاء‭ ‬العلم‭ ‬والحضارة‭ ‬والثقافة‭ ‬والمعرفة‭ ‬والآداب‭ ‬والفنون‮»‬‭.‬

أبوظبي ـ ضمن‭ ‬مبادرتها " في كل بيت مكتبة"‬‭ ‬الموجهة‭ ‬حصرياً‭ ‬إلى‭ ‬أهالي‭ ‬المنطقة‭ ‬الغربية في أبوظبي ،‭ ‬وزع‭ ‬وفد‭ ‬من‭ ‬الإدارة‭ ‬العليا‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون؛‭ ‬ضم‭ ‬كلاً‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬المبارك‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬وعفراء‭ ‬الهاملي‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون،‭ ‬مكتبات‭ ‬منزلية‭ ‬على‭ ‬الأسر‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬زايد‭ ‬بالمنطقة‭ ‬الغربية،‭ ‬وذلك‭ ‬استكمالا‭ ‬لعمليات‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬المجموعة‭.‬

‬وضمت‭ ‬كل‭ ‬مكتبة‭ ‬50‭ ‬كتابا‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬ضروب‭ ‬المعرفة،‭ ‬ثقافية‭ ‬وعلمية‭ ‬وأدبية؛‭ ‬منها‭ ‬كتب‭ ‬موجهة‭ ‬للطفل‭ ‬والناشئة‭ ‬وكتب‭ ‬علمية‭ ‬ككتب‭ ‬الطاقة‭ ‬والمعارف‭ ‬العامة،‭ ‬كما‭ ‬سجل‭ ‬الكتاب‭ ‬الإماراتي‭ ‬حضوراً‭ ‬بارزاً‭ ‬في‭ ‬المكتبات‭ ‬الموزعة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬سلسلة‭ ‬دواوين‭ ‬لشعراء‭ ‬وشاعرات‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬عموما‭ ‬والمنطقة‭ ‬الغربية‭ ‬خصوصا،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أدب‭ ‬الرحلات‭ ‬وروايات‭ ‬مترجمة‭ ‬بالنسبة‭ ‬للكبار،‭ ‬وأخرى‭ ‬تحاكي‭ ‬الثقافة‭ ‬الإماراتية‭ ‬الضاربة‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬التاريخ‭.‬

‬وجاءت‭ ‬عمليات‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭ ‬بطريقة‭ ‬جديدة‭ ‬تعكس‭ ‬مفهوم‭ ‬‮«‬فريج‭ ‬المعرفة‮»‬‭ ‬ضمن‭ ‬أجواء‭ ‬عائلية‭ ‬رائعة‭ ‬حيث‭ ‬استقبل‭ ‬الأهالي‭ ‬معية‭ ‬أطفالهم‭ ‬اللجنة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬توزيع‭ ‬المكتبات‭.‬

وأكدت‭ ‬عفراء‭ ‬الهاملي‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬مجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون؛‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لها‭ ‬بهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬أن‭ ‬توزيع‭ ‬هذه‭ ‬المكتبات‭ ‬وسط‭ ‬هذه‭ ‬الفرحة‭ ‬العارمة‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الجيل‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬رواد‭ ‬القراءة‭ ‬والمطالعة،‭ ‬جيل‭ ‬يحذوه‭ ‬الشغف‭ ‬للمعرفة،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬يعكس‭ ‬تعطش‭ ‬الأسر‭ ‬في‭ ‬الغربية‭ ‬للكتاب‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬النقص‭ ‬الحاد‭ ‬للمكتبات‭ ‬العامة،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬تأتي‭ ‬أهمية‭ ‬مبادرة‭ ‬‮«‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬مكتبة‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تحولت‭ ‬من‭ ‬مجرد‭ ‬حلم‭ ‬وأفكار‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬نعيش‭ ‬اليوم‭ ‬فرحته‭ ‬في‭ ‬كافة‭ ‬مدن‭ ‬الغربية‮‬‭.‬

وأضافت‭ ‬الهاملي؛‭ ‬‮«‬نحن‭ ‬في‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬سعداء‭ ‬بهذا‭ ‬السبق‭ ‬وستكون‭ ‬سعادتنا‭ ‬أكبر‭ ‬حين‭ ‬يستفيد‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الكتب‭ ‬القيمة‭ ‬والتي‭ ‬تعني‭ ‬بالشأن‭ ‬المعرفي‭ ‬وتعيد‭ ‬للقراءة‭ ‬حضورها‭ ‬في‭ ‬وجدان‭ ‬الأسرة،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬عناوين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المعارف‭ ‬التي‭ ‬ستنير‭ ‬طريق‭ ‬الأسرة‭ ‬الاماراتية،‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬أضافت‭ ‬عادة‭ ‬المطالعة‭ ‬لأجندتها‭ ‬اليومية‭ ‬وهو‭ ‬سلوك‭ ‬حضاري‭ ‬أثبت‭ ‬جدواه‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‮»‬،‭ ‬مضيفة‭ ‬أن‭ ‬‮«‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬يأتي‭ ‬دعما‭ ‬للحركة‭ ‬الثقافية‭ ‬والمعرفية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬الغربية‭ ‬والاستثمار‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬المعرفي‭ ‬بما‭ ‬يعزز‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‮»‬‭.‬

وأكدت‭ ‬الهاملي‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬جاء‭ ‬بعد‭ ‬جهد‭ ‬جهيد‭ ‬وعمل‭ ‬دؤوب‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬عامين‭ ‬كاملين‭ ‬من‭ ‬الإعداد‭ ‬اللوجستي‭ ‬والتخطيط‭ ‬والمتابعة‭ ‬والاجتماعات‭ ‬تلو‭ ‬الاجتماعات‭ ‬لوضع‭ ‬التصور‭ ‬النهائي‭ ‬للمبادرة‭ ‬حتى‭ ‬تؤتي‭ ‬نتائجها‭ ‬وتحقق‭ ‬أهدافها‭ ‬التي‭ ‬بنيت‭ ‬لأجلها‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬قال‭ ‬محمد‭ ‬المبارك؛‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون،‭ ‬‮«‬تغمرني‭ ‬السعادة‭ ‬وأنا‭ ‬أشاهد‭ ‬هذا‭ ‬الإقبال‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭ ‬لأطفالنا‭ ‬وهم‭ ‬يستعدون‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مكتبات‭ ‬متكاملة‭ ‬تضم‭ ‬كتباً‭ ‬علمية‭ ‬وثقافية‭ ‬منوعة‭ ‬تلبي‭ ‬كافة‭ ‬احتياجات‭ ‬الأسرة‭ ‬كل‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬سنه‭ ‬واهتمامه‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬المبارك؛‭ ‬‮«‬أن‭ ‬تقودك‭ ‬الأقدار‭ ‬لزرع‭ ‬شجرة‭ ‬المعرفة‭ ‬في‭ ‬حقل‭ ‬ثري‭ ‬وغني‭ ‬تاريخياً‭ ‬وأرض‭ ‬توصف‭ ‬بأنها‭ ‬موطن‭ ‬الأصالة‭ ‬والشعر‭ ‬والفروسية،‭ ‬فأنت‭ ‬محظوظ‭ ‬ونحن‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬الجواء‭ ‬للثقافة‭ ‬والفنون‭ ‬ننطلق‭ ‬من‭ ‬رؤية‭ ‬الراحل‭ ‬الكبير‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬بن‭ ‬سلطان‭ ‬آل‭ ‬نهيان،‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬الأمم‭ ‬والحضارات‭ ‬تقاس‭ ‬بإرثها‭ ‬الفكري‭ ‬والعلمي‭ ‬والمعرفي،‭ ‬والتاريخ‭ ‬شاهد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الشعوب‭ ‬التي‭ ‬نهضت‭ ‬من‭ ‬كبواتها‭ ‬وصارت‭ ‬في‭ ‬طليعة‭ ‬الأمم‭ ‬المتقدمة‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عادت‭ ‬إلى‭ ‬السفير‭ ‬الكوني‭ ‬للمعرفة‭ ‬والمتمثل‭ ‬في‭ ‬مقولة‭ ‬أبو‭ ‬الإمارات‭ ‬الخالد‭ ‬في‭ ‬قلوبنا‭ ‬‮«‬‭ ‬الكتاب‭ ‬هو‭ ‬وعاء‭ ‬العلم‭ ‬والحضارة‭ ‬والثقافة‭ ‬والمعرفة‭ ‬والآداب‭ ‬والفنون‮»‬‭.‬

ودعا‭ ‬محمد‭ ‬المبارك؛‭ ‬الأسر‭ ‬المستفيدة‭ ‬من‭ ‬المكتبات‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬استثمار‭ ‬هذه‭ ‬الكتب‭ ‬القيمة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تهمل‭ ‬أياً‭ ‬من‭ ‬أفراد‭ ‬العائلة؛‭ ‬وإنما‭ ‬تم‭ ‬انتقاؤها‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬لجنة‭ ‬ضمت‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬الباحثين‭ ‬و‭‬الخبراء‭ ‬وقد‭ ‬راعوا‭ ‬ضرورة‭ ‬استفادة‭ ‬جميع‭ ‬أفراد‭ ‬الأسرة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المكتبات‭ ‬المنزلية‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬المجموعة‭ ‬توزيعها‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬مدن‭ ‬المنطقة‭ ‬الغربية‭ ‬وفاءً‭ ‬بالتزام‭ ‬قطعناه‭ ‬على‭ ‬أنفسنا‭ ‬أن‭ ‬نوفر‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬بالغربية‭ ‬مكتبة‭ ‬متكاملة‭ ‬تتسلمها‭ ‬الأسر‭ ‬من‭ ‬الباب‭ ‬إلى‭ ‬الباب‭ ‬لتبدأ‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬مسؤولية‭ ‬الأسرة‭ ‬في‭ ‬التشجيع‭ ‬على‭ ‬القراءة‭ ‬بين‭ ‬أفرادها‮»‬‭.‬

وفي‭ ‬الختام‭ ‬تقدم‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬المبارك‭ ‬وعفراء‭ ‬الهاملي‭ ‬بالشكر‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬الداعمة‭ ‬قائلين؛‭ ‬الشكر‭ ‬لله‭ ‬ثم‭ ‬لقيادة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬التي‭ ‬تخلق‭ ‬الفرص‭ ‬للإنسان‭ ‬الإماراتي‭ ‬للإنجاز‭ ‬والابداع،‭ ‬والشكر‭ ‬موصول‭ ‬إخلاصاً‭ ‬وعرفاناً‭ ‬بالجميل‭ ‬لشركائنا‭ ‬في‭ ‬مبادرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بيت‭ ‬مكتبة‭ ‬وهم‭ :‬هيئة‭ ‬الإمارات‭ ‬للهوية‭ ‬ومؤسسة‭ ‬الإمارات‭ ‬للطاقة‭ ‬النووية،‭ ‬وشركة‭ ‬بترول‭ ‬أبوظبي‭ ‬الوطنية‭ ‬‮«‬أدنوك‮»‬‭ ‬وجمعية‭ ‬دلما‭ ‬التعاونية،‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬قدموه‭ ‬من‭ ‬رعاية‭ ‬ودعم‭ ‬لهذه‭ ‬المبادرة‭ ‬حتى‭ ‬رأت‭ ‬النور‭ ‬وباتت‭ ‬واقعاً‭ ‬يحتفي‭ ‬به‭ ‬الجميع‭ ‬اليوم‭.‬