جينات وراء الاصابة بدوار البحر

النعاس وصفة ناجعة للقضاء على المرض

موسكو - اكتشف علماء في الحمض النووي للإنسان جينات مسؤولة عن المرض الذي سجلت اول اصابة به خلال رحلة بحرية، لذلك اطلق عليه مرض دوار البحر.

واكتشف العلماء 35 جينا تسبب الدوار ومسؤولة عن دوار البحر.

وتؤثر العوامل الجينية المكتشفة في بروز مرض الصداع النصفي والغثيان والتقيؤ، وسوف يستمر العلماء في دراسة هذه المسائل للتوصل الى طبيعة عدد من الأمراض بهدف ابتكار ادوية وعقاقير جديدة لعلاجها.

وكانت طبيعة مرض دوار البحر موضع نقاش مستمر بين العلماء، فمنهم من كان يعتقد ان المرض ينتقل بسبب اختلال في توافق عمل حاسة البصر والاشارات التي تصل الى منطقة الدماغ المسؤولة عن توازن الجسم.

ووفق الاحصائيات الرسمية يعاني شخص من كل ثلاثة اشخاص بالشعور بعدم الراحة خلال التعرض لاهتزازات منتظمة لفترة طويلة، وان احتمال انتقال المرض وراثيا تعادل 70 بالمائة.

وأبرز الأعراض التي تظهر على المصاب بداء الحركة هي الدوار والإرهاق والغثيان، ويصاحبها شعور الشخص بالإرهاق أوالتعب.

ويعتبر 33% من الناس عرضة للإصابة بداء الحركة حتى في أبسط الظروف كالركوب على قارب في مياه راكدة أما 66% من الناس عرضة للإصابة بداء الحركة في ظروف أشد حدة.

وطبيا يعد دوار البحر شكلا من مرض غثيان الحركة أو الكينيتوسيس.

ويحدث الكينيتوسيس حينما يواجه الجسم صعوبة في التعامل مع محفزات مختلفة ومتناقضة حسبما يقول الطبيب في مركز برلين للسفر والطب الاستوائي ميشائيل كنابيتش.

فالحركة الهزازة أثناء ركوب البحر تسبب تباينا بين ما يمكن أن تراه العين وما يشعر به المخ.

خلال هذه العملية ينتج الجسم مزيدا من الهستامين، وثمة رأي يطرحه راينهارد ياريش وهو متخصص في الحساسية من فيينا ومفاده أن مركبات الهستامين تسبب أعراض دوار البحر.

والجميع تقريبا يمكن أن يصابوا بدوار البحر، ومع ذلك فإن درجة الشعور بالإعياء تتباين تباينا كبيرا من فرد إلى آخر. ويقول كنابيتش "هناك أشخاص إصابتهم سهلة جدا وهناك من لا يعانون أي مشكلة على الإطلاق".

ويقول الطبيب في المعهد الطبي التابع للبحرية الألمانية في كرونشاغين "يشعر بعض الناس بإعياء شديد وبقدر قليل من الحركة بينما تتسبب الحركة الالتفافية الطويلة في دوار بحر لدى الآخرين".

ومع ذلك فإنه على السفن الكبيرة لم تعد مثل هذه الحركات تتسبب في مشكلات للمسافرين.

وينصح الخبراء بتناول الزنجبيل أو الركون الى النعاس لعلاج دوار البحر.