'جيمس بوند' يكسر الاحتكار الذكوري لدور الجاسوس الشهير

صناع سلسلة المغامرات الشهيرة يختارون الممثلة البريطانية لاشانا لينش لأداء شخصية العميل السري '2007' في النسخة القادمة من الفيلم.


لاشانا لينش سطع نجمها في فيلم كابتن مارفل


النسخة 25 من السلسلة تخرج في ابريل 2020


النجم المصري رامي مالك شرير الفيلم الجديد

لوس أنجليس - تسري إشاعات كثيرة منذ عدة سنوات عن نية صناع سلسلة جيمس في إسناد دور العميل السري "007" لامرأة، وأخيرا اختيرت الممثلة البريطانية السمراء لاشانا لينش لأداء الشخصية في الجزء القادم من أفلام الجاسوسية الشهيرة.
وهذه المفاجأة التي ستثير من جهة ضجة في الأوساط السينمائية، وحماس عشاق السلسلة من جهة أخرى، تأتي في إطار هيكلة كاملة وتغييرات جذرية في النسخة الخامسة والعشرين من مغامرات الجاسوس الأشهر في عالم السينما.
وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن لينش ستتولى الدور بعد رحيل جيمس بوند الذي يجسد دوره في الجزء القادم النجم البريطاني دانيال كريغ.
ونقلت الصحيفة البريطانية أن الفيلم يبدأ مع كريغ "جيمس بوند" الذي تقاعد في جامايكا، ويتم استدعاؤه للعمل مجددا لمحاربة شرير جديد.
وأضافت نقلا عن مصدر مطلع "هناك مشهد محوري في بداية الفيلم حيث تقول رئيسته القوية (إم) في مكتب الخدمة السرية: ادخل أيها العميل 007، فتدخل الجميلة السمراء لاشانا".

دانيال كريغ
كريغ يودع جيمس بوند

ولعبت لينش أشهر أدوارها مؤخرا في فيلم "كابتن مارفل" الذي صدر في فبراير/شباط الماضي، وجسدت فيه دور الطيارة المقاتلة ماريا رامبو، وواجه خبر اختيارها للدور الجديد إعجابا وإشادة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويلعب دور الشرير الجديد، الممثل الأميركي المنحدر من أصل مصري رامي مالك الحائز جائزة أوسكار كأفضل ممثل هذا العام عن أدائه شخصية فريدي ميركوري في فيلم "بوهيميان رابسودي".
ومن المقرر أن يبدأ عرض فيلم جيمس بوند القادم في صالات السينما في 8 ابريل/نيسان 2020.
واختيرت مدينة ماتيرا عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2019 وغرافينا دي بوليا في منطقة بوليا، لاستضافة تصوير مشاهد عدة من الفيلم، خلال شهري آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر.
وفي النسخة القادمة يعود عدة ممثلين للتمثيل مجددا وقد ساهموا الى جانب كريغ في صنع قصة نجاحه واستمراره وتفوقه في قاعات السينما العالمية.
ويشارك مع كريغ الذي يؤدي بطولة العمل للمرة الأخيرة، الفرنسية ليا سيدو في دور الطبيبة النفسية مادلين سوان والبريطانيان رالف فاينس في دور رئيس وحدة الاستخبارات الملقّب بـ"أم" وبن ويشاوو المسؤول في الفيلم عن قسم البحث والتطوير في المخابرات والمعروف بـ"كيو"، فضلا عن الأميركي جيفري رايت في دور فليكس ليتر.
ومن بين الوجوه الجديدة في الفيلم، الممثلة الكوبية الإسبانية آنا دي أرماس والأميركي بيلي ماغنوسن.
ويتولى كاري فوكوناغا إخراج العمل، وهو أول أميركي يكلف بإخراج فيلم لجيمس بوند.

واختير الأميركي محلّ البريطاني داني بويل الذي انسحب من هذا المشروع في آب/أغسطس 2018 بسبب "خلافات فنية".
وقد أخّر هذا التعديل تصوير الفيلم الذي كان مقررا خروجه إلى الصالات بداية في خريف 2019.
وكشف منتجو العمل أن الفيلم سيكشف أن بوند "خارج الخدمة النشطة" ويتمتع بحياة هادئة في جامايكا. ويتغير هذا الحال عندما يحضر صديقه في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فيليكس ليتر (الذي يقوم بدوره الممثل جيفري رايت) طالبا المساعدة. وستكون مهمتهما هي إنقاذ عالم مختطف.
وصدر الفيلم الأخير من السلسلة الذي حمل عنوان "سبيكتر" في عام 2015، وحقق أكثر من 880 مليون دولار في جميع أنحاء العالم.
وجيمس بوند شخصية خيالية ابتكرها الروائي إيان فليمنغ عام 1953 بسبب عمله في جهاز المخابرات البريطانية في فترة من حياته ما جعله يعشق العمل ويكتب السلسلة الشهيرة، إلا ان شهرة بوند الحقيقية تحققت بشكل أساسي عن طريق السينما من خلال أربعة وعشرين فيلما ومسلسل أميركي مستمد من روايات فليمنغ.
وجسد الشخصية عدد من الممثلين مثل شون كونري وجورج لازينبي وروجر مور وتيموثي دالتون وبيرس بروسنان وآخرهم دانيال كريغ.
ويعزى هذا النجاح المتواصل لجيمس بوند إلى الجاذبية التي تتمتع بها شخصية هذا الجاسوس الأنيق والاسطوري في نظر الجمهور، بالإضافة إلى الحس الاستشرافي الذي كان يتميز به مؤلف هذه الروايات الذي استبق التغيرات الجيوسياسية والاجتماعية منذ بداية مغامرات العميل السري في العام 1953.