جيرارد بتلر يتصدى للتغير المناخي في 'جيوستورم'

ثالث فيلم عالمي للنجم المصري

عمان - تقع مسؤولية إنقاذ الأرض من كارثة مناخية على عاتق النجم الأميركي جيرارد بتلر في فيلم الكوارث الطبيعية "جيوستورم" الذي سينطلق في دور السينما العالمية في أكتوبر/تشرين أول المقبل.

والفيلم الذي كتبه كيران مولروني يجمع بين الخيال العلمي والمغامرة حول كارثة طبيعية تهدد بقاء العالم واذ يتوجه رجل إلى الفضاء الخارجي لمنع الأقمار المتحكمة في ظروف المناخ من إثارة عاصفة مدمرة، يكتشف شقيقه مؤامرة مدبّرة لاغتيال الرئيس.

وهكذا يتوجب على الشقيقين أن يواجها خطرا مختلفا ويمنعا كارثة محتملة ويعمل كل منهما على التصدي لعوامل الخطر في سبيل إنقاذ الناس وإنقاذ الرئيس.

ويركز الفيلم على التغير المناخي الذي يهدد بقاء الأرض ما يجبر حكومات العالم على التوحد وابتكار برنامج "دتش بوي"، وهو عبارة عن شبكة من الأقمار الصناعية التي تحيط بالأرض، مهمتها إطلاق أجراس الإنذار لحماية الأرض من أي كارثة طبيعية.

وتتصاعد الأحداث بعد أن يمر على البرنامج عامان كاملان بسلام قبل أن يتعرض إلى جملة من الأعطال تستدعي من الحكومات أن تبعث برجل إلى الفضاء ليتولى حل المسألة، وفي الأثناء تهب عواصف الجيوستورم على الأرض مهددة بابتلاعها.

ويتولى جيرارد باتلر مهمة انقاد الأرض والذي سبق له انقاذ الرئيس الأميركي بفيلم "اوليمبس هاز فيلين" ولندن في "لندن هاز فيلين" وبجانبه كل من الممثلين إيد هاريس وآبي كورنيش، وجيم ستورغس وأندي غارسيا والممثل المصري عمرو واكد.

وتحمل فكرة الفيلم رسالة مطمئنة مفادها أن الإنسان في المستقبل يستطيع التحكم بالطقس ومنع الكوارث الطبيعية من خلال منظومة من الأقمار الصناعية.

ويؤدي عمرو واكد في الفيلم دور الخبير الأمني الفرنسي الصارم دوسيت في المحطة الفضائية الدولية، حيث تم تصوير مشاهد كثيرة من الفيلم في موقع سابق لإدارة الطيران والفضاء الأميركية ناسا في نيو اورليانز، كما صورت مقاطع في مدينة دبي.

ويعد الفيلم ثالث فيلم عالمي للنجم المصري فقد وقف من قبل أمام جورج كلوني في فيلم "سيريانا" عام 2004، كما قام ببطولة فيلم "لوسي"، مع سكارليت جوهانسون والنجم مورغان فريمان عام 2009.

و"جيوستورم" رابع فيلم للمخرج الأميركي دين ديفلين فقد كتب عام 1994 فيلم "ستار غيت"، والذي دارت أحداثه خلال العصر الفرعوني في الصحراء المصرية، قبل أن يكتب فيلمه الأشهر عام 1998 "غودزيلا"، وأخرج فيلم "يوم الاستقلال"، الذي دارت فكرته في قالب الخيال العلمي أيضًا عن مجموعة من الكائنات الفضائية استخدمت التكنولوجيا في الهجوم على الأرض.

وإذا اعتبر كثير من النقاد الفيلم المنتظر لجيرارد بتلر عملا تجاريا كونه يتناول موضوعا مكررا في السينما العالمية، فإن هذه القوالب من الأفلام تلقى مشاهدة عالية ولا يكاد يخلو موسم من وجود فيلم على الأقل يقدم كارثة على وشك الحدوث.