جورج قرداحي الى الانتربول لمكافحة الجريمة

'صوته يرفع الوعي حول مخاطر الجريمة'

بيروت - عين مقدم البرامج اللبناني جورج قرداحي سفيراً للشرق الأوسط، في حملة شرطة انتربول الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة، وفق ما أعلنت الشرطة الدولية.

وسينضم قرداحي، الذي ذاع صيته في لبنان والعالم العربي مع برنامج "من سيربح المليون"، إلى كل من فرناندو الونسو وكيمي رايكونين بطلي سباقات الفورمولا وان، والممثلين شاه روخ خان من الهند وجاكي شان من هونغ كونغ، ولاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وبذلك سيكون جورج قرداحي أول شخص من منطقة الشرق الأوسط يعين في هذا المنصب.

وجاء في بيان الإنتربول أن صوت جورج قرداحي يفيد في "رفع الوعي حول مخاطر مختلف اشكال الجريمة المنظمة، وأثرها على حياتنا اليومية".

وأطلق على هذه الحملة اسم "تورن باك كرايم" (القضاء على الجريمة)، وهي ترمي الى رفع الوعي العام حول مختلف تشعبات الجريمة المنظمة، من تجارة المخدرات والإتجار بالبشر والتزوير وجرائم الإنترنت، الى الخطف والجرائم في حق الأطفال والفساد في مجال الرياضة. وهي جرائم غالباً ما تكون متصلة في ما بينها، ومنها ما يستخدم في تمويل أنشطة إجرامية أخرى، وفقاً للإنتربول.

وتحدّث قرداحي عن النجومية وواقع الإعلام العربي والسياسة مؤكّدا أنّه مدين لمحطة "إم بي سي" بالنجاح الذي وصل إليه، وبكلّ ما حققه منذ إطلاق برنامج المسابقات الشهير "من سيربح المليون"، وكلّ ما سيحققه في المستقبل.

وأضاف قرداحي أنّ برنامج "من سيربح المليون" غيّر حياته وقدّمه للجمهور، وفتح له أبواب مجالات عديدة منها عالم السياسة مؤكّدا أنّ "هذا لم يكن ليحصل لولا شهرتي وقناعة النّاس بأنني مؤهل للعب دور سياسي، إضافة إلى المواقف التي اتخذتها في السياسة سواء بالنسبة للمقاومة اللبنانية أو سوريا أو قضية فلسطين".

وأوضح قرداحي أنّ كلّ المحطّات التلفزيونية التّي تعاقد معها عاملته معاملة النجوم، سواء تلفزيون "أم بي سي" أو" أل بي سي" أو "الحياة" المصرية التّي تعرض له حاليا برنامج" المليونير" مقابل أتعاب تدفعها القناة دون تدخّل منه في شؤون أخرى إدارية وما شابه، وهنا تتوقف علاقته بالقناة.

وأشار "صاحب المليونير" إلى أنّ تقديم البرامج الإذاعية السياسية كان طموحه منذ بداياته، معتبرا أنّنا "لم نصل إلى المستوى المطلوب من الحرية والديمقراطية في الظروف الراهنة"، وهو ما يجعله متحفظا حتّى الآن عن تقديم أي برنامج سياسي.

وفي حديثه عن المنافسة، قال قرداحي "لا أحد ينافسني في برامج المسابقات، وفي الوقت ذاته أنا لست في وضع منافسة مع غيري لأنّهم كلّهم زملائي وأتمنّى لهم النّجاح ولا أحد يأخذ مكان غيره فالساحة تتّسع للجميع".

واعتبر أشهر مقدّم برامج مسابقات في العالم العربي أنّ استنساخ البرامج التلفزيونية الغربية لا ينفي وجود برامج عربية محلية ناجحة، مشيرا إلى أنّ المسألة تجارية بحتة "فمثل هذه البرامج المستنسخة ناجحة في الغرب وهو ما يشجّع المحطّة العربية على شراء حقوق التأليف بتكلفة أقلّ من إنتاج برنامج جديد لم يجرّب بعد وربما يفشل".

وحول دخوله عالم السياسة وترشحه السابق للانتخابات اللبنانية أكّد جورج قرداحي أنّ العمل السياسي ليس ترفاً بل هو عمل مضن وصعب، خاصة في ظروفنا الراهنة، وأوضح أنّه يحلم منذ الصغر بخدمة وطنه لبنان الذي يتسع لجميع الطوائف دون تفرقة معتبرا لبنان للجميع دون تمييز فئة عن غيرها.