جورج تينيت: القاعدة تعد لهجمات أشد ضراوة

تينيت اعترف بان حماية بلاده تعد مهمة صعبة

واشنطن - حذر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي.اي.ايه) جورج تينيت في الكونغرس اليوم الخميس من ان مخاطر وقوع اعتداءات ارهابية في الولايات المتحدة ما زالت اليوم اكبر مما كانت قبل 11 ايلول/سبتمبر.
وقال تينيت خلال جلسة استماع مشتركة للجنتي الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ "الحقيقة هي اننا ما زلنا اليوم معرضين للاعتداءات الانتحارية اكثر مما كنا قبل" 11 ايلول/سبتمبر، واعطى مثالا الاعتداءات الاخيرة في بالي بأندونيسيا وفي الكويت. وقال ان "تنظيم القاعدة يخوض من جديد مرحلة تنفيذ عمليات".
واضاف ان "شبكة القاعدة ما زالت تعد لاعتداءات وستحاول شن هجومات اشد ضراوة ضدنا" وفي الخارج.
واوضح ان "من الضروري ان نكون صادقين ونقول ان حماية ارضنا امر بالغ الصعوبة". ولم يحدد ما اذا كان مستوى الانذار الحالي المسمى "اصفر" والذي يعني خطرا مرتفعا يمكن ان يلغى.
ودافع تينيت ايضا عن تحرك وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية لمنع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر، غامزا من قناة الكونغرس الذي لم يوفر الوسائل المالية الكافية.
وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية حذرت بصورة متكررة من مخاطر وقوع اعتداءات وشيكة ضد الولايات المتحدة لكنها لم تحصل من الكونغرس على الموارد الاضافية الضرورية لمواجهة هذه التهديدات بشكل افضل، كما قال.
وقال تينيت انه بعد سنوات من الاقتطاعات في الموازنة، لم تكن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية والوكالات الاخرى التي تكافح الارهاب قادرة على جمع ما يكفي من المعلومات الدقيقة لاحباط اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001.
وتتعرض وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية ومكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة التنصت (ان.اس.اس) واجهزة الهجرة لانتقادات شديدة من النواب وخصوصا من لجنتي الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ.
وتوصل الكونغرس في 22 ايلول/سبتمبر الى اقناع ادارة بوش، بعد اشهر من الرفض، بانشاء لجنة تحقيق مستقلة حول ظروف اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ستكشف على الارجح اخفاقات وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيق الفدرالي.