جنود الحلف الأطلسي يتساقطون بنيران طالبان

المواجهة غير المتكافئة

كابول - قتل تسعة من جنود الحلف الأطلسي بينهم ستة اميركيين السبت والاحد في هجمات شنها المتمردون في جنوب وشرق افغانستان، على ما اعلن الحلف الاحد في بيانين منفصلين.
وكان الحلف اعلن السبت مقتل اربعة من جنوده هم فرنسي وثلاثة اميركيين.
وقتل الجنود الاميركيين الثلاثة الاحد في شرق البلاد عندما تعرضت "دوريتهم لانفجار قنبلة يدوية الصنع ثم لهجوم بالاسلحة الخفيفة من قبل المتمردين" بحسب بيان لحلف شمال الاطلسي.
كما قتل السبت جنديان اخران من الحلف لم تكشف جنسيتيهما في جنوب البلاد عندما انفجرت قنبلتان يدويتا الصنع باليتيهما بحسب بيان ثان.
ويأتي مقتل الجنود التسعة خلال يومين مع تسجيل عدد القتلى الاجانب في افغانستان رقما قياسيا مطلقا في تموز/يوليو مع 75 قتيلا منذ سقوط نظام طالبان في اواخر 2001.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجنود الاجانب في افغانستان الى 240 منذ مطلع السنة بحسب حصيلة نشرت استنادا الى موقع "اي كاجوالتيز" الالكتروني.
وينتشر اكثر من مئة الف جندي اجنبي في افغانستان في اطار قوتين دوليتين هما القوة الدولة للمساعدة على احلال الامن (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي وقوة عملية الحرية الدائمة بقيادة اميركية.
وكثفت القوات الاجنبية منذ مطلع الصيف عملياتها ضد معاقل المتمردين لا سيما في جنوب البلاد وشرقها، استعدادا للانتخابات الرئاسية والبلدية المقررة في 20 آب/اغسطس المقبل، فيما ضاعف المتمردون وتيرة هجماتهم.
ومع تصاعد اعمال العنف في الاسابيع الاخيرة يخشى ان يستهدف المتمردون العملية الانتخابية بحيث يحجم الناخبون عن التصويت، ما يهدد مصداقية الاستحقاق.
وتأثر المدنيون ايضا بتكثيف وتيرة العمليات اذ قتل اكثر من الف مدني خلال النصف الاول من السنة اي بارتفاع نسبته 24% مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2008 بحسب الامم المتحدة.
وحذرت الامم المتحدة الجمعة من انه يتوقع في غياب تدابير وقائية ان يزداد عدد الضحايا المدنيين امام تفاقم الوضع الامني.
ودعت حركة طالبان المواطنين الافغان الى مقاطعة الانتخابات وحمل السلاح ضد "المحتلين" الاجانب.