جندي اميركي يكشف تفاصيل اغتصاب وقتل فتاة عراقية وعائلتها

المجرم

بغداد - قال محقق عسكري اميركي الاثنين ان جنديا اميركيا اعترف بالاشتراك في اغتصاب وقتل فتاة عراقية مع افراد عائلتها في مارس/اذار الماضي في بلدة المحمودية.
وتم الاستماع الى الجندي بنيامين بيرس في جلسة تمهيدية في معسكر ليبرتي في بغداد مخصصة لتحديد ما اذا كان يتعين احالة اربعة جنود متهمين بالاغتصاب والقتل الى محكمة عسكرية.
وقال المحقق بيرس ان الجندي جيمس باركر (23 سنة) اعترف خلال الاستجواب بالاشتراك في اغتصاب وقتل عراقية في الرابعة عشر وقتلها مع افراد عائلتها ليل 11-12 اذار/مارس في المحمودية، على بعد 30 كلم جنوب بغداد. وانه وقع على اعترافه.
ووفق شهادة جيمس باركر التي جاءت بعد قسمه اليمين فانه "في 12 من مارس/اذار الماضي كان هؤلاء الجنود يحتسون 'ويسكي عراقي الصنع' وهم يلعبون الغولف عند احد نقاط التفتيش جنوب بغداد" عندما قال احدهم وهو الجندي ستيفن غرين (20 عاما) انه "يريد الذهاب الى منزل عراقي ويقتل بعض العراقيين".
وتابع ان "الجنود وافقوا على خطة غرين وقاموا بارتداء ملابس سوداء واقنعة وانطلقوا".
يذكر ان غرين طرد من الخدمة العسكرية بسبب "اضطرابات نفسية" واحيل في اطار هذه القضية الى محكمة مدنية خاصة بتهمة الاغتصاب والقتل المتعمد.
واستنادا الى المحقق بيرس فان احد الجنود بقي خارج منزل العائلة العراقية من اجل المراقبة فيما اجبر الباقون العائلة المكونة من اربعة افراد بالدخول الى المنزل.
وعلى الاثر حاول الجنديان بول كوتيز (23 سنة) وجيمس باركر اغتصاب الفتاة "وقام كورتز بدفع الفتاة البالغة من العمر 14 عاما الى الارض ورفع ثوبها الى حد خصرها ومزق ملابسها الداخلية" مضيفا ان "الفتاة حاولت ارجاع ثوبها الى ركبتيها وقاومت الجنود".
في المقابل قال باركر في اعترافاته انه غير متأكد من انه قام باغتصاب الفتاة بسبب "مشاكل جنسية يعاني منها".
وتابع جيمس "في تلك الاثناء قام غرين باخذ والدي الفتاة وشقيقتها البالغة من العمر خمس سنوات الى غرفة اخرى وسمعنا اطلاق نار وعاد بعد ذلك وقال 'جميعهم ماتوا. قتلتهم للتو'".
واضاف ان "غرين قام بدوره باغتصاب الفتاة وبعد ذلك قام باطلاق النار عليها بسلاح رشاش قبل ان يصب جندي اخر البنزين عليها واحراقها".
واوضح ان "الجنود عادوا بعد ارتكاب جريمتهم الى حاجز التفتيش الذي يبعد عن المنزل نحو 200 مترا وقاموا "بشواء اجنحة دجاج".