جمعية ليبية تدعو الى مقاطعة اقتصادية لفرنسا

الليبيون يريدون اغلاق الملف مرة وللابد

لندن – حث بيان لجمعية ليبية على مقاطعة اقتصادية لفرنسا بسبب موقفها من قضية تفجير الطائرة اوتا.
وقال البيان الذي تلقته ميدل ايست اونلاين "في الوقت الذي كللت فيه جهود الدبلوماسية الليبية في الوصول إلى نتائج إيجابية فيما يتعلق بقضية لوكربي مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وحكومة المملكة المتحدة، وهي الجهود التي انتهت بالاتفاق بين حكومات تلك الدول والدولة الليبية مقابل حصولها على التعويضات و اتباع أسلوب الحوار المباشر مع الأطراف المعنية وبشروط تم وضعها من الشعب الليبي وقبلت بها حكومتي البلدين المعنيتين لتصفية كامل ملف القضية وبصورة نهائية، فإننا كجمعية للاقتصاديين الليبيين ممن يهمهم أن تتم تصفية كافة القضايا المعلقة مع حكومة جمهورية فرنسا في ما يعرف بقضية طائرة ـ اليوتا الفرنسية مقابل شروط وضوابط يتم تحديدها من قبل الشعب الليبي و هيئاته التنفيذية المسئولة نطالب بالآتــــــي:
أولاً: إنهاء كافة التعاملات الاقتصادية الحالية مع فرنسا مقابل حصولها على التعويضات التي تطالب بها بالإضافة إلى حرمانها من المساهمة في أية مشاريع اقتصادية تقوم بها الدولة الليبية في المستقبل وذلك كثمن يرضي الشعب الليبي ويرضينا كاقتصاديين ليبيين.
ثانياً: الاتفاق على تقسيط المبلغ المتفق عليه كتعويض على مدى زمني لا يرهق الدولة والخزينة الليبية.
ثالثاً: المطالبة بتنويع شكل التعويض بحيث يتم دفع جزء من المبلغ في صورة أموال والأجزاء الأخرى في شكل مساعدات إنسانية تتفق في شأنها الدولتين على نمط ما تم الاتفاق عليه بين ليبيا وإيطاليا في إطار إتفاق روما المعروف.
رابعاً: استصدار حكم من المحكمة العليا الفرنسية يضمن قفل القضية قانونياً بشكل لا يسمح مستقبلاً بإعادة تناولها وفتحها مهما كانت الأسباب."
واضاف البيان "إننا وفي الوقت الذي نتقدم فيه بهذه المطالب للطرفين الليبي والفرنسي تحقيقا لخدمة مصالحنا التي تضررت على مدى السنوات الماضية ونطالب حكومة فرنسا أن تبادر لفتح حوار مباشر مع المعنيين بالأمر في الجماهيرية الليبية العظمى وصولا إلى حلول نهائية وناجحة تطوي ملف هذه القضية للابد."