جمعية سورية لتشجيع الزواج برؤية إسلامية

دمشق
دعوة عامة للزواج

تنتشر في شوارع دمشق اعلانات لجمعية خاصة اسمها "إعفاف" تدعو الى العفة وتقدم خدمات مجانية للتعارف بين الجنسين لتسهيل الزواج بطرق تقول انها شرعية وغير مخالفة للتقاليد الاسلامية.

وقال خليل الريس رئيس مجلس ادارة الجمعية "قامت الفكرة نتيجة جلسة للتفكير فيما يخدم البلاد والمسلمين، فقد لاحظنا ان الشباب مهمل وان الزواج هو مشكلته الكبرى لهذا قررنا العمل في هذا المجال، فأغلبية الجمعيات تخدم الفقراء والمحتاجين والمعاقين ولا أحد يهتم بالشباب".

واضاف "نعتمد على نظرة اسلامية أخلاقية معاصرة في مثل هذه الامور، فاسلامنا معتدل ومتوازن يتعامل مع كل معطيات الحياة الحديثة وقد قمنا بتجييش علماء دين لدعمنا وبناء الالية الانسب شرعيا لمثل هذا العمل".

وتضم الجمعية التي بدأت حملتها الاعلانية ضد العزوبية الشهر الماضي(أكتوبر/تشرين الأول) مجموعة من رجال الاعمال السوريين ورجال الدين بالاضافة الى من وصفهم الريس بالمثقفين المهنيين كالاطباء والمحامين الذين يريدون منافسة خدمات التعارف العلمانية.

وتنتشر على القنوات الفضائية ومواقع الانترنت العربية خدمات تختص بالتعارف بين الرجال والنساء العرب منها ما يتطلب اشتراكا مدفوعا.

وقال الريس "باعتبارنا إعفاف فالموضوع يجب ان يكون مضبوطا شرعيا لهذا نبحث بشكل دائم في آلية العمل مع علماء الدين، فالاسرة السورية تعتبر اسرة محافظة لهذا علينا التزام الضوابط الشرعية".

وشعار إعفاف هو "دعمكم للفضيلة إضعاف للرذيلة"، وتحذر ملصقات وكتيبات الجمعية من أن تأخير الزواج يسبب "فوضى اجتماعية ويقود الى التشرد الجنسي".

وقال الريس "ان كان عمرك 25 سنة، فعلينا مساعدتك على الزواج بدون أي تأخير".

وقامت الجمعية حتى الان بتلقي 190 طلبا تمت تلبية 60 منها وصرف 1.2 مليون ليرة سورية (24 ألف دولار) مساعدات بحسب البيانات المنشورة.

وقال الريس ان محاضرات مدعومة من الجمعية تشرح كيفية انجاح الحياة الزوجية و"كيف يمكن للمرأة إسعاد زوجها"، وتعارض الجمعية الفيديو كليب والقنوات الفضائية التي تعتبرها مخربة للاخلاق.

وقال تقرير لجمعية تنظيم الاسرة السورية صدر مؤخرا ان معدلات العزوبية في البلاد ارتفعت من 33 في المائة عام 1970 الى 43 في المائة عام 2003 لاسباب منها ارتفاع أسعار السكن وزيادة معدلات البطالة.