جماعة المهاجرون الاسلامية تقرر حل نفسها

قرار مفاجئ

لندن - قررت جماعة "المهاجرون" الاصولية الاسلامية حل نفسها وتوقيف كل انشطتها، داعية في الوقت نفسه المسلمين الى الاتحاد في مواجهة "الحملة الصليبية" على الاسلام.
واكد المتحدث باسم المجموعة انجم شدري "حلينا المهاجرون"، مشيرا الى ان هذا القرار وضع حيز التنفيذ منذ 11 ايلول/سبتمبر في الذكرى السنوية الثالثة للاعتداءات على الولايات المتحدة.
وقال "تغير العالم في الفترة التي تلت 11 ايلول/سبتمبر (2001).ونحن نرى الفريق غير الاسلامي موحدا في حملة صليبية شاملة ضد الاسلام والمسلمين".
ولم يوضح المتحدث الاسباب الفعلية لقرار الحل.
وتابع ان "اعضاء المهاجرون احرار حاليا في فعل ما يريدون، لكن لدينا مسؤولية تجاه مسلمي العراق وفلسطين وافغانستان والشيشان، ومن واجبا احضار الاسلام الى المجتمع الذي نعيش فيه".
ومجموعة "المهاجرون" التي اسسها عمر بكري تنظيم اصولي صغير يمارس الكثير من الاستفزازات والعمليات الاعلامية. ففي نيسان/ابريل الماضي احرق العلم البريطاني امام الجامع الرئيسي في لندن بعد صلاة الجمعة.
ووصفت المجموعة المسؤولين عن هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة بـ"الرائعين الـ19" كما وصفت المسلمين الذين يدينون الهجمات "بالكفار". ويشتبه ان يكون هذا التنظيم على علاقة بالزعيم المفترض للقاعدة في اوروبا ابو قتادة.
وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية الاربعاء ان المجموعة تخضع لمراقبة شديدة نقلا عن وزير الداخلية البريطاني ديفيد بلانكيت الذي اوضح ان "كل كلمة وتصريح" لممثلي المجموعة تخضع للمراقبة.