جماعة الإخوان الأردنية تخطو خطوة جديدة نحو الانهيار

دائرة الورطة تتسع أكثر فأكثر

عمّان - أعلنت قيادات جديدة استقالتها من حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة في الأردن، في تطور وصفه مراقبون بأنه صفعة جديدة للجماعة قبيل نهاية عام 2015.

وأعلنت القيادات الإخوانية المنسحبة التي أسست المبادرة الأردنية للبناء المعروفة باسم "زمزم"، استقالتها من الحزب الإسلامي والتوجه لتحويل المبادرة لحزب سياسي جديد.

ونقل موقع "24" الاماراتي عن المتحدث باسم المبادرة أن "رحيل غرايبة ونبيل الكوفحي ومحمود الدقور وأحمد القرالة من الحزب (استقالوا)، انسجاماً مع قرار إنشاء المبادرة بإنشاء حزب جديد".

وتعتبر موجة الاستقالات ضربة جديدة لجماعة الإخوان في الأردن، في سلسلة الضربات التي تعرضت لها على مدى العام الحالي.

وتعرضت الجماعة خلال العام 2015، إلى العديد من الصدمات والانقسامات الداخلية التي أدت لتشتيت قواها وإضعافها.

وكانت الضربة الكبرى التي تلقتها الجماعة على مدار تاريخها تواجدها داخل الأردن، في شهر مارس/آذار عندما حصلت قيادات مفصولة من الجماعة على رأسهم المراقب العام الأسبق لها عبدالمجيد الذنيبات، على شهادة تسجيل من الحكومة الأردنية لـ"جمعية جماعة الإخوان المسلمين"، والتي أصبحت بعد ذلك الممثل الشرعي للإخوان.

وتأزمت العلاقة بين جماعة الإخوان المسلمين والدولة الأردنية، عندما أصدرت محكمة أمن الدولة "عسكرية" في 15 فبراير/شباط حكما بالسجن مدة عام ونصف على نائب المراقب العام للجماعة زكي بني إرشيد، بعد أن أسندت له تهمة تعكير صفو علاقات المملكة بالإمارات، إثر منشور له انتقد فيه سياسات الأخيرة تجاه جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف المتحدث باسم المبادرة أن القيادات المنسحبة قامت قطعت أشواطا في كتابة أدبيات وأفكار رئيسية للحزب الجديد وبدأت عملية المشاورات الرئيسية ومخاطبة شخصيات وطنية متنوعة وذلك لغايات عقد لقاء تشاوري واختيار هيئة تحضيرية للحزب المنوي انشائه.

وأكدت مصادر إخوانية أخرى أن العديد من شباب المبادرة الأعضاء في الحزب، سيتقدمون باستقالاتهم من الحزب خلال الأيام القليلة القادمة وذلك من أجل الانتساب للحزب الجديد.