جسر رومانسي فوق نهر الدانوب

الجسر الجديد سيحمل بصمات رومانسية

براتيسلافا - إنه موقع إنشائي فريد يستحق ان يجذب السائحين لزيارته لكن جسرا رومانسيا يعلو قطاعا جميلا من نهر الدانوب يمثل بالفعل استثناء خاصا.
ويدعو المقاولون السائحين لمشاهدة المنظر الجميل من على ضفاف النهر على الرغم من ان أعمال إنشاء الجسر من المقرر ان تستكمل خلال الشهور القليلة المقبلة.
ويتصل الجسر الذي لم يحدد اسمه بعد بشارع كوسيكا في براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا.
ويؤكد المقاول الرئيسي دوبراستاف ان مرحلة من المشروع تستحق التقاط الصور سيجري تنفيذها خلال شهر أيلول/سبتمبر حيث سيرفع الجسر البالغ وزنه 7400 طن ويثبت باستخدام سفن شحن.
ويمثل هذا الجسر الذي يجري إنشاؤه منذ عامين خامس امتداد للعاصمة السلوفاكية عبر نهر الدانوب الازرق. وسيكون الجسر ذا اتجاهين.
ويقول المؤرخون ان حشود الجيوش الرومانية عبرت هذا القطاع من النهر البالغ طوله 300 متر قبل ألفي عام.
وصمم الجسر بالاساس لتجميل خلفية لهذا القطاع من النهر الذي أنشئ فيه جسر نوفي موست ذو البرج الواحد في عام 1972.
ومثل الجسر القديم رمزا للقوة الشيوعية فيما كان يعرف وقتها باسم تشيكوسلوفاكيا.
وشأنه شأن جسر نوفي موست سيجري إضاءة الجسر الجديد بشكل دراماتيكي ليلا.
ومن المتوقع ان يقرب الجسر الجديد براتيسلافا بدرجة أكبر من مدينة فيينا المجاورة التي يعيش بها عدد أكبر من أهل الحضر.
وتقع فيينا على الضفة الاخرى من النهر على بعد 65 كيلومتر غربا.
وشهدت التجارة ومجالات الاعمال والسياحة بين براتيسلافا وفيينا رواجا خاصة بعد انضمام سلوفاكيا إلى الاتحاد الاوروبي.
ويتوقع خبراء المرور ان تعاني جسور براتيسلافا من الزحام خلال 25 عاما، ويمر على هذه الجسور حاليا نحو 170 ألف مركبة يوميا.
كما يشهد القطاع السياحي في براتيسلافا رواجا ومن المأمول ان يزور آلاف السائحين موقع إنشاء الجسر الجديد.
ومن المقرر أيضا ان يحضر عدد كبير من الزائرين حفل افتتاح الجسر في شهر أيار/مايو المقبل.