'جروح' تنقل المسرح البحريني الى الشارقة

لجمع شمل المسرح الخليجي

أبوظبي - تمثل مسرحية "جروح" للمخرج عبدالله سويد المسرح البحريني في مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الأولى والتي تتواصل الى 16 فبراير/شباط.

وافتتحت مسرحية "صدى الصمت" لفرقة المسرح الكويتي المسابقة الرسمية لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي في دورته الأولى التي انطلقت أعمالها الاثنين.

ويشارك في المهرجان ستة عروض مسرحية من دول مجلس التعاون الخليجي، كما يستضيف أكثر من 350 مسرحياً عربياً وخليجياً يحيون عروض وندوات المهرجان.

وتعتبر مسرحية "جروح" لمسرح أوال الانطلاقة الأولى للمسرح البحريني في مهرجان الشارقة المسرحي الخليجي الأول، فيما سبق وأن عرضت هذه المسرحية في مملكة البحرين برؤيتين مختلفتين.

وتدور أحداث "جروح" في بيئة شعبية، من خلال عائلة تتكون من خمسة أفراد، حيث تصارع الأم "مريم بنت مانع" الموت، وخلال أيامها الأخيرة يأتي شقيقها بالرضاعة ليستغل الموقف طمعا بنصيبها في الإرث ويعلن لأفراد العائلة بأن الأم كتبت ثروتها من خلال وصية لرجل غريب.

ويبدأ الصراع والشك حول الأم وطبيعة العلاقة مع هذا الرجل الغريب، الذي يتضح لهم في نهاية العمل بأنه من قام بإنقاذها في صغرها دون مقابل.

والمسرحية من بطولة نخبة من نجوم البحرين أبرزهم: عادل شمس، شفيقة يوسف، حسن محمدن عبدالرحمن محمود، يعقوب القوز، سامي رشدان، شذى سبت، ولأول مرة المذيعة نورا عصر.

وتتنافس ستة عروض مسرحية تمثل دول مجلس التعاون الخليجي على جائزة المهرجان، وهي الجائزة الأغلى حتى الآن بين جوائز المهرجانات العربية، وتبلغ قيمة الجائزة الخاصة بأفضل عرض مسرحي 100 ألف درهم إماراتي.

والعروض المشاركة هي "صدى الصمت" من الكويت لفرقة المسرح الكويتي، تأليف الكاتب العراقي الراحل قاسم مطرود وإخراج الفنان الكويتي فيصل العميري وبطولة سماح وعبدالله التركماني وسالي فراج، وستقدم المسرحية في حفل افتتاح المهرجان.

ويستضيف المهرجان عدداً من رواد المسرح الخليجي أصحاب التجارب الطويلة في الحركة المسرحية، ومنهم عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وسعاد العبدلله ومحمد المنصور وغانم السليطي ومسرحيين آخرين بدول مجلس التعاون الخليجي.

وقال عبدالله العويس رئيس المهرجان: "إن الحدث المسرحي يأتي استجابة لدعوة سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإقامة مهرجان يلم شمل المسرح الخليجي في ختام أيام الشارقة المسرحية في دورتها السابقة، تكون فيه الشارقة حاضنة لهذه التظاهرة التي تصب في مشروع الشارقة الثقافي".

وأوضح أن المهرجان وضع نصب عينيه عدداً من الأهداف التي تنصب في نهوض وتفعيل الحركة المسرحية في الخليج العربي، أبرزها أن توافق الجهات المسؤولة في كل بلد من البلدان المشاركة على العروض المشاركة، وتقتصر جميع العروض على مسرح الكبار، وأن لا يكون قد سبق للعرض المشاركة في أي مسابقة لمهرجان خليجي أو عربي.

وأشار إلى أن المهرجان يمنح جوائز لمختلف عناصر البناء المسرحي، حيث هناك جائزة أفضل عرض مسرحي متكامل وقيمتها مئة ألف درهم، وجائزة أفضل تأليف، وإخراج، بقيمة خمسين ألف درهم لكل واحدة، وجائزة تمثيل رجال دور أول، ودور ثان، وجائزة أفضل تمثيل نسائي دور أول وثان، يمنح لكل منهم خمسة وعشرون ألف درهم، إضافة إلى جائزة الديكور، والإضاءة، والمؤثرات الصوتية ولكل منها خمسة عشر ألف درهم.