جديد تونس: اشتباكات قبلية!

تحد للدولة المدنية التي يعيد بناءها الباجي قائد السبسي

جبنيانة (تونس) - في حادثة تشير إلى أن الانفلات الأمني مازال يهدد الوضع في تونس، شهدت مدينة جبنيانة من محافظة صفاقس التونسية اشتباكات قبلية عنيفة بين أهالي المدينة وأهالي بلدة المساترية المجاورة لها مما اضطر الجيش إلى إطلاق النار في الهواء لمنع تجدد الاشتباك بين المتنازعين.

وقالت مصادر رسمية لميدل إيست أونلاين أن أحداث العنف القبلية اندلعت صباح الخميس في سوق أسبوعية للماشية استعمل المشتبكون خلالها الأسلحة البيضاء والعصي والحجارة.

وأضافت المصادر أن الاشتباكات بين القبيلتين أسفرت عن إصابة 40 شخصا بإصابات بليغة ومتوسطة وتمت إحالة 20 منها إلى قسم الأشعة.

وإثر انفلات الوضع الأمني بالجهة بالكامل وجه الأطباء بالمستشفى الجهوي بجبنيانة وعدد كبير من المواطنين نداءات استغاثة وطالبوا بتعزيزات بعد أن انتقلت الاشتباكات إلى داخل المستشفى حيث اقتحم عدد من المشتبكين مبنى المستشفى وهشموا بعض معداته.

وكثيرا ما حذر السياسيون في تونس سواء في الحكومة المؤقتة أو في الأحزاب المعارضة من مغبة الزج بالمجتمع في دائرة العنف من خلال إثارة النعرات القبلية التي استغلتها بعض الأطراف المحسوبة عن حزب التجمع المنحل لإرباك الوضع العام بالبلاد.

إلى ذلك قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية هشام المؤدب بأن شهر يوليو/تموز شهد تفاقم السلوكيات الخطيرة مثل قطع الطرقات ومداخل المؤسسات الاقتصادية الحيوية التي ارتفع عددها من 103 حالات خلال شهر يونيو/حزيران إلى 184 حالة خلال شهر يوليو ارتفاعا بنسبة 80 في

وأضاف خلال مؤتمر صحفي أن عدد الاعتصامات زاد خلال نفس الفترة بنسبة 100 بالمائة حيث ارتفع عددها من 78 حالة خلال شهر يونيو إلى 156 حالة خلال شهر يوليو.

وشدد المؤدب على أن حق التظاهر السلمي مضمون لكافة التونسيين شريطة عدم مساسه بالمصالح الحيوية للمواطنين.