جدل في سوريا حول المسؤولية عن قتل الشيخ الخزنوي

الحادث قد يثير اضطرابات في مناطق الأكراد

دمشق - أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السورية الاربعاء ان قوى الامن القت القبض على "عصابة مؤلفة من خمسة اشخاص قاموا باختطاف وقتل"الشيخ الكردي السوري معشوق الخزنوي الذي كان فقد منذ العاشر من ايار/مايو .
ونقلت وكالة الانباء السورية عن المصدر قوله ان "عصابة مؤلفة من خمسة اشخاص قاموا باختطاف الشيخ الخزنوي من دمشق بعد تخديره ونقلوه الى حلب ثم قتلوه ودفنوه في دير الزور" في شمال سوريا على بعد 430 كلم من دمشق.
وقالت وكالة الانباء السورية نقلا عن المصدر "بعد القاء القبض عليهما ارشدا الامن الجنائي الى مكان الجثة وتم اخراجها وتسليمها" الى ذوي الشيخ الخزنوي.
واشار المصدر الى ان ذوي الخزنوي كانوا "على اطلاع كامل على حيثيات وخطوات التحقيق الذي ادى الى اكتشاف الجريمة".
واكد ان "الشيخ الخزنوي لم يعتقل ابدا من اية جهة امنية كما روجت بعض المصادر ووسائل الاعلام المغرضة".
وافاد النائب في مجلس الشعب السوري محمد حبش في وقت سابق ان "شخصين من المحافظات الشمالية قتلا الشيخ الخزنوي، نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية في دمشق"، وانهما "اعترفا بارتكاب الجريمة والتحقيقات جارية معهم".
وكان الامين العام للحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سوريا عزيز داود صرح ان السلطات السورية سلمت الاربعاء جثة الشيخ الخزنوي الى ذويه.
من ناحيته اكد امين عام الحزب الديموقراطي الكردي في سوريا نظير مصطفى ان جثة الشيخ الخزنوي تحمل اثار تعذيب.
وتطابقت تصريحات مصطفى، وهو امين عام اكبر حزب كردي في سوريا، مع ما افاد به حزب يكيتي الكردي المتطرف حول وفاة الشيخ الخزنوي في وقت سابق وتعذر التأكد من مصداقيته.
وكانت منظمات عدة للدفاع عن حقوق الانسان اعلنت ان نائب رئيس مركز الدراسات الاسلامية الشيخ الخزنوي "اختفى في دمشق". وعبرت المنظمة العربية لحقوق الانسان عن "تخوفها من ان تكون اجهزة الامن (السورية) وراء اختفائه".
وتجمع حوالي عشرة آلاف كردي في 21 ايار/مايو في مدينة القامشلي في شمال سوريا للمطالبة بالكشف عن مصير الخزنوي. وطالبوا الرئيس السوري بشار الاسد ببذل ما في وسعه "لكشف مصير" الشيخ الكردي.